السيسي يتفقد مشروع النفق - شرم الشيخ

081106A.jpg
القاهرة – «الحياة» |

تفقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صباح أمس، الأعمال الإنشائية لطريق النفق- شرم الشيخ غداة ختام النسخة الثانية من «منتدى شباب العالم»، والذي شارك فيه على مدار 4 أيام ممثلون من 104 دول، في وقت شدد السيسي على ضرورة الحوار والنقاش، واعتبرهما سبيلاً لمواجهة التحديات وتجاوز الصراعات.


وأفاد الناطق باسم الرئاسة السفير بسام راضي في بيان أمس، بأن السيسي تفقد الأعمال الإنشائية للطريق، والذي سيبلغ طوله 342 كيلوميتراً في اتجاهين، ولفت إلى أن كل اتجاه يتألف من 3 مسارات. وسبق وقال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة إن طريق «النفق – شرم الشيخ»، أحد المشاريع التنموية العملاقة التي ستنعش حركة السياحة والتنمية، وأشار إلى افتتاحه نهاية كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

إلى ذلك، قال الرئيس المصري خلال كلمته في اختتام «منتدى شباب العالم» في منتجع شرم الشيخ السياحي مساء أول من أمس، إن بلاده الممتدة جذورها في أعماق التاريخ، أصبحت الآن نقطة التلاقي القادرة على جمع الفرقاء وتجاوز الصراعات وإقرار السلام وتحقيق الاستقرار. ولفت إلى سعي بلاده إلى الانطلاق نحو البناء والتنمية، في ظل متغيرات إقليمية ودولية شديدة التعقيد، فرضت على مصر مواجهة حتمية ضد الإرهاب والتطرف نيابة عن الإنسانية كلها. وأضاف السيسي: «أن فعاليات هذا المنتدى تأتي دليلاً عملياً على أن الحوار والنقاش هما السبيل لمواجهة التحديات وتجاوز الصراعات، لإيجاد السبل والوسائل لتجاوز أخطاء الماضي وتحسين الأوضاع في الحاضر وبناء المستقبل».

وأعلن السيسي عدداً من القرارات في اختتام المؤتمر أبرزها تكليف مجلس الوزراء تشكيل لجنة تشمل وزارتي التضامن الإجتماعي والخارجية والأجهزة المعنية في الدولة، تكون مهمتها إعداد تصور شامل لتعديل القانون المنظم لعمل الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني داخل مصر، من خلال الاطلاع على التجارب الدولية المشابهة، وإجراء حوار مجتمعي شامل تشارك فيه مجموعة شبابية متنوعة تمهيداً لعرضه على البرلمان.

وقانون الجمعيات الأهلية صدر في أيار (مايو) العام الماضي، وتلقى انتقادات دولية وداخلية واسعة.

كما قرر الرئيس إعلان مدينة أسوان (جنوب مصر) عاصمة للشباب للعام المقبل 2019، على أن يتم خلاله انطلاق ملتقى الشباب العربي - الأفريقي لبحث أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الشباب في أفريقيا والمنطقة العربية، ولفت في الوقت ذاته إلى تبني مصر بكل مؤسساتها إقرار مبدأ أن «الحفاظ على الحياة ومكافحة الإرهاب وآثاره المباشرة والجانبية حق أساسي من حقوق الإنسان»، وتشكيل مجموعة عمل مشتركة من الشباب المشاركين في المنتدى من كل دول العالم ومؤسسات مصر لتقديم الدعم المادي والمعنوي لضحايا الإرهاب في العالم.

كما أعلن تشكيل مجموعة بحثية متخصصة تحت إشراف إدارة المنتدى، لدراسة الإيجابيات والسلبيات الناجمة عن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الإجتماعي، على أن تضع هذه المجموعة تصوراً شاملاً وآليات تنفيذية لتعظيم الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي، ثقافياً ومعرفياً وعلمياً، وتقليل التأثير السلبي لها.