أول مسلمتين تدخلان الكونغرس

إلهان عمر بعد فوزها في الانتخابات النصفية عن ولاية منيابوليس (أ ف ب)
واشنطن - أ ب، أ ف ب، رويترز |

سجّلت النساء رقماً قياسياً في الترشح لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، إذ ترشحت حوالى 237 امرأة إلى مجلس النواب فازت منهن 99، في تجاوزٍ لرقم قياسي سابق بلغ 84.


وبعد 12 سنة على تولّي مسلم مقعداً في الكونغرس، باتت الديموقراطيتان إلهام عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان مجلس النواب، ليرتفع عدد المسلمين إلى ثلاثة، إلى جانب عضو الكونغرس أندري كارسون، وهو مسلم من أصول أفريقية أُعيد انتخابه بسهولة في ولاية إنديانا.

وفازت إلهام عمر بمقعد عن مينيسوتا، وكتبت على «تويتر»: «انتصرنا معاً. شكراً!». وهنّأت «شقيقتها» طليب بفوزها، وزادت: «أتطلع إلى الجلوس معك في مجلس النواب إن شاء الله».

وإلهام عمر (36 سنة) فرّت وهي طفلة من الحرب الأهلية في الصومال، ولجأت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة، حيث استقرت في مينيابوليس قبل أن تصبح نائباً في مجلس ولايتها.

أما رشيدة طليب (42 سنة)، وهي أميركية من أصل فلسطيني، فكان فوزها أكيداً في معقلها الديموقراطي في ميتشيغان، إذ لم تواجه منافساً. وتتناقض هذه النتيجة مع تزايد مشاعر معادية للمسلمين في الولايات المتحدة، إذ أفاد مجلس العلاقات الأميركية- الإسلامية بتزايد الجرائم ضد المسلمين بنسبة 21 في المئة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.

وبعد سباق محتدم، استطاعت الوزيرة الديموقراطية السابقة للصحة والخدمات الإنسانية في ولاية فلوريدا دونا شلالا من انتزاع مقعد النائب ماريا سالازار. وشلالا (77 سنة) من أبوين مهاجرين من لبنان.

كما باتت الديموقراطيتان شاريس ديفديس في كنساس وديبرا هالاند من نيومكسيكو أول أميركيتين من السكان الأصليين تدخلان الكونغرس. وفازت ديفديس (38 سنة)، وهي محامية متمرنة ولاعبة فنون قتالية سابقة أعلنت أنها مثلية، في ولاية محافظة تقليدياً.

كما أن الديموقراطية ألكسندرا أوكاسيو- كورتيز (29 سنة) تُعد أصغر أميركية تفوز بعضوية الكونغرس، علماً أنها عمِلت نادلة وهزمت منافسها الجمهوري أنطوني باباس.

وكانت أصغر نائب منتخبة هي الديموقراطية إليزابيث هولتزمان (31 سنة) التي انتُخبت عن بروكلين العام 1972.

وتحتل النساء 23 في المئة من مقاعد مجلس الشيوخ، و19.3 في المئة من مقاعد مجلس النواب، وهذان معدلان منخفضان نسبياً في دولة متقدمة.

على صعيد آخر، نالت سلفادورية (106 سنوات) الجنسية الأميركية خلال مراسم في واشنطن، تزامناً مع الانتخابات التي كانت الهجرة من أميركا الوسطى إحدى أبرز محاورها.