لبنان: المماطلة في تشكيل الحكومة تكبح ثقة المستهلك

العاصمة اللبنانية بيروت. (أرشيفية)
|

سجل معدل مؤشر «بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان»، زيادة طفيفة نسبتها 1.5 في المئة في الربع الثالث من هذه السنة، بالغاً 75.3 نقطة في مقابل 74.2 نقطة في الربع الثاني. وأظهرت نتائج المؤشر بحسب التقرير «تراجع المؤشر بنسبة 5.7 في المئة في تموز (يوليو) عن الشهر السابق، فيما لم يتغيّر في آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر)».


وبلغ معدل المؤشر الفرعي للوضع الحالي، وفقاً للتقرير، «66 نقطة في الربع الثالث، منخفضاً 2.3 في المئة عن الفصل الثاني. في حين بلغ معدل المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية 81.4 نقطة، مرتفعاً 3.6 في المئة». وجاءت نتيجة المعدل الشهري للمؤشر في الربع الثالث أقل بنسبة 29 في المئة من تلك الفصلية الأعلى له، والتي بلغت 105.8 نقطة في الربع الأخير من عام 2008، وأقل بنسبة 22.1 في المئة من النتيجة السنوية الأعلى له، والتي سجلت 96.7 نقطة عام 2009».

وفي تحليل لنتائج المؤشر، اعتبر كبير الاقتصاديين رئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في «مجموعة بنك بيبلوس» نسيب غبريل، أن «المماطلة في تشكيل الحكومة بعد إجراء الانتخابات النيابية في أيار (مايو) الماضي، أدت إلى ركود في ثقة المستهلكين في لبنان في الربع الثالث، وإلى فقدان الزخم الذي ولدته الانتخابات». إذ لفت إلى أن المواطنين «كان لديهم توقعات كبيرة عقب الانتخابات النيابية، بأن تُسرع مختلف الأحزاب والتيارات السياسية إلى تشكيل حكومة واتخاذ إجراءات ملموسة، من شأنها أن تحسّن وضعهم المعيشي ورفاههم الاقتصادي».

وبيّنت نتائج المؤشر، أن «11.5 في المئة من اللبنانيين، توقعوا «تحسّن أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة، في مقابل 11.9 في المئة في الفصل السابق». فيما اعتقد «58.1 في المئة، أن أوضاعهم «ستتدهور». ورجح 28.2 في المئة أن «تبقى أوضاعهم المالية على حالها».

ولم يستبعد 9.9 في المئة من اللبنانيين، «تحسّن بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، مقارنة بـ11.2 في المئة في حزيران (يونيو) الماضي، في مقابل 67.4 في المئة توقعوا «تدهور بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، مقارنة بـ67.8 في المئة في حزيران».