12 قتيلاً برصاص مسلح ملثّم خلال سهرة طالبية في كاليفورنيا

تتعانقان بعد المجزرة (رويترز)
كاليفورنيا - أ ب، أ ف ب، رويترز |

أطلق مسلّح مقنع، يرتدي ملابس سوداء، النار على حشد في حانة للرقص في منطقة لوس أنجليس جنوب كاليفورنيا، تقيم أسبوعياً «سهرة طالبية»، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم شرطي، وفرار مئات، بعضهم استخدم مقاعد لكسر نوافذ.


وعثرت الشرطة على مطلق النار، مقتولاً داخل الحانة في بلدة ثاوزند أوكس الراقية، ولكن لم يُعرف هل قُتل برصاص قوات الأمن أم انتحر.

وقال المسؤول في الشرطة جيف دين إن الجاني يُدعى إيان ديفيد لونغ (28 سنة). وذكر أن الشرطي القتيل رون هيلوس الذي يعمل في السلك منذ 29 سنة، كان من أول الواصلين إلى موقع الحادث، مشيراً إلى جرح 12 شخصاً كانوا في الملهى. وأضاف: «إنه مشهد مروّع، هناك دم في كل مكان». وتابع أن كثيرين أُصيبوا بجروح طفيفة، بما في ذلك مَن حاولوا الفرار.

وزاد دين: «هناك تحقيقات والمعلومات سترد حين نسنطيع تحديد المشبوه، والدافع الذي قد يكون وراء تنفيذه هذا العمل المروّع. لم يقودنا مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) أو أي شيء للاعتقاد بأن هناك صلة بالإرهاب في الحادث. بالتأكيد سندرس هذا الخيار».

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على «تويتر» أنه «اطلع في شكل كامل على (تفاصيل) إطلاق النار الرهيب»، مشيداً بـ «شجاعة الشرطة».

وقال شهود إن المسلح طويل القامة كان يرتدي غطاءً أسود على رأسه ووجهه مغطى جزئياً. وأضافوا أنه أطلق النار على شخص عند المدخل، ثم فتح النار عشوائياً على الناس في الداخل.

وذكر آخرون وأشخاص على مواقع للتواصل الاجتماعي أن الرجل قد يكون أطلق 30 رصاصة، فيما رجّح أفراد إلقائه قنابل دخان.

والحانة التي تضمّ قاعة رقص كبيرة مع مسرح وحوض سباحة، هي مكان استراحة معروف للطلاب من جامعات قريبة، يستمتعون فيها بالموسيقى الريفية.

وتُعتبر هذه المجزرة أكثر عمليات القتل الجماعي دموية في الولايات المتحدة، منذ مقتل 17 طالباً وأستاذاً في مدرسة باركلاند في ولاية فلوريدا قبل 9 أشهر. كما جاءت بعد نحو أسبوعين على قتل مسلح 11 شخصاً في كنيس في بيتسبرغ. وتبع ذلك إرسال قنابل أنبوبية إلى شخصيات ديموقراطية بارزة.