اللقب الأفريقي التاسع بين الأهلي والترجي

الأهلي كسب موقعة الذهاب. (رويترز)
القاهرة – محمد فتحي |

تتجه أنظار الجماهير العربية قاطبة إلى ملعب رادس في تونس اليوم (الجمعة) الذي سيكون مسرحا للمباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بين الترجي التونسي والأهلي المصري، ويسعى الفريق «الأحمر» إلى العودة للقاهرة بالكأس الغائبة عن خزائنه منذ 2013 ورفع رصيده إلى تسعة ألقاب، فيما يبحث «غول إفريقيا» عن إسعاد الجماهير التونسية باللقب الثالث بعد التتويج بلقب نسختي 1994 و2011.


وكان الأهلي فاز على ملعبه في الذهاب (3-1) في مباراة شهدت جدلا تحكيميا بعد احتساب الحكم الجزائري مهدي عبيد ركلتي جزاء لصاحب الأرض، ثم أعقبها تداعيات مثيرة بإيقاف الاتحاد الإفريقي «كاف» مهاجم الأهلي الدولي المغربي وليد أزارو مباراتين لسوء سلوكه بتعمد تمزيق قميصه في ركلة الجزاء الثانية لفريقه، وسيشكل غياب أزارو، إضافة إلى الجناح الأيمن المخضرم أحمد فتحي للإصابة ضربة موجعة للمدير الفني للأهلي الفرنسي باتريس كارتيرون، إذ يعاني التشكيل الأساسي من غياب الجناح الأيسر التونسي على معلول والمهاجم النيجيري جونيور أغايي بداعي الإصابة، فيما يعول كارتيرون على صانع الألعاب ونجم الفريق وليد سليمان الذي سجل هدفين في مباراة الذهاب.

وشدد المدير الفني لنادي القرن بالقارة الإفريقية للموقع الرسمي لناديه على أن مواجهة اليوم تحتاج إلى حسابات فنية خاصة بعد نتيجة مباراة الذهاب غير المطمئنة، مؤكدا جاهزية لاعبيه لتقديم عرض قوي والعودة من تونس بكأس البطولة، معربا عن أسفه لغياب عناصر مهمة مثل أزارو وفتحي، لافتا إلى أنه لديه البدلاء الجاهزين.