تحالف 4 أحزاب لقيادة حملة بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. (ارشيفية)
الجزائر - عاطف قدادرة |

أعلن تحالف رئاسي من أربعة أحزاب سياسية، ميلاد «تكتل رئاسي» سيقود الحملة الإنتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الرئاسيات المقبلة، والتحالف الجديد يتشكل من أحزاب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، الحركة الشعبية الجزائرية، وتجمع أمل الجزائر.


وأعلن كل من جمال ولد عباس، أحمد أويحيى، عمارة بن يونس، عمار غول، زعماء أربعة أحزاب سياسية موالية، عن ميلاد تحالف رئاسي يجمع الأحزاب الداعمة للرئيس بوتفليقة بعد استعراضهم للوضع السياسي في البلاد تحسباً للرئاسيات القادمة.

وأجتمع القادة الأربعة في مقر قصر الحكومة، في مؤشر عن «رسمية» التحالف على رغم أن لقاءهم كان حزبياً، ونقل بيان رباعي أن الخطوة تأتي «لتكون فضاء رسميا يجمع الأحزاب الكبرى الداعمة لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة في الإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها سنة 2019 « حيث سبقتها مبادرة لـ»جبهة التحرير الوطني» تنادي باستمرار بوتفليقة .

ونقل البيان أنه «بعد تحليل الوضع السياسي للبلاد، لاسيما، تحسباً لانتخابات 2019، قررت الأحزاب الأربعة إضفاء الطابع الرسمي على علاقاتهما في إطار تحالف دعم لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة».

وبات واضحاً أن ترشح بوتفليقة يتجه نحو الترسيم شيئاً فشيئاً بوجود توجه «رسمي» من كبرى الأحزاب لتشكيل تحالف يقود حملته الرئاسية، وتجرى الرئاسيات شهر نيسان(أبريل) العام المقبل، إذ أدت خطوات ترشيح بوتفليقة لعزوف كبير من الطرف الأخر في المعارضة لإبداء نوايا دخول الرئاسيات.

ويتوقع أن يقود التحالف الرباعي حملة بوتفليقة الرئاسية بنفس طريقة رئاسيات 2014، وتتقاسم أحزاب الموالاة الأدوار في حشد التجمعات عبر المحافظات وعبر مقاطعات في الخارج للجالية الجزائرية.

الى ذلك، أعلن الأمين العام لـ»جبهة التحرير»، جمال ولد عباس، أن إحصاء حصيلة انجازات الرئيس بوتفليقة «التي غيرت وجه الجزائر في مختلف المجالات على الصعيدين الداخلي والخارجي، عمل يتجاوز في مغزاه الرد على الأصوت التي تتعمد التشكيك في كيفيات صرف قرابة الألف مليار دولار»، مشيراً أن المواطن يرى بأم عينيه أين صرفت تلك الأموال وهو الوحيد المخول للإجابة على كل التساؤلات التي يطرحها المتشككين.

ووفق بيان للحزب فقد استعرض، ولد عباس «انجازات الجبهة بخصوص حصيلة رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه، وذلك بهدف توضيح ما تم تحقيقه على الميدان وتسليط الضوء على التطور الحاصل على كافة المستويات، وهو ما يوضح مصير الألف مليار دولار».

ويحرص حزب الغالبية، على جرد ما يسميها «الحصيلة الإيجابية لحكم بوتفليقة» ومعلوم أن دوائر في المعارضة تتساءل بشكل دوري عن مصير ألف مليار دولار صرفت على مدار الولايات الأربع لبوتفليقة، ويرد الأخير في خطابات كثيرة أخرها في ذكرى الثورة التحريرية أن «من ينكر الإنجازات حاقد وناقم»