مركز «إسناد» في اليمن يدين انتهاكات الحوثيين

من ميليشيات الحوثي في اليمن. (أ ب )
الرياض – «الحياة» |

أعرب مركز «إسناد» للعمليات الإنسانية الشاملة في اليمن عن إدانته الممارسات الإجرامية لميليشيات جماعة الحوثيين التي تواصل انتهاكاتها الصريحة للقانون الدولي الإنساني، مشدداً على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية التي تنص على حماية المدنيين وإبعادهم من مناطق الصراع.


وأشار المركز إلى ما نشره عدد من المنظمات الإنسانية والحقوقية حيال استغلال الميليشيات للمستشفيات واستخدامها لأغراض عسكرية، من ضمنها اتخاذهم مواقع على سطح مستشفى في مدينة الحديدة، ووضعهم قناصة على سطحه واتخاذهم من المدنيين مرضى المستشفيات دروعاً بشرية لعملياتهم العسكرية، ما يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين والأعراف الدولية.

وأكد المركز التزامه التام تقديم التسهيلات اللازمة إلى العاملين في مجال الإغاثة والتنسيق مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة والدولية كافة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني.

كما شدد على التزامه التام المبادرة إلى تنفيذ الإجراءات كافة لتسهيل إغاثة الشعب اليمني ورفع المعاناة عنه.

وأفادت جماعات حقوقية في اليومين الأخيرين بأن الحوثيين داهموا «مستشفى 22 مايو» في وقت سابق هذا الأسبوع ونشروا مسلحين على سطحها. وعبرت الجماعات الحقوقية عن قلقها على مصير الطاقم الطبي والمرضى.

وكان نائب الرئيس اليمني، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن صالح، شدد أمس على ضرورة مضاعفة الجهود لتثبيت الأمن والقضاء على الإرهاب وضبط أي اختلالات أمنية.

وقال في اجتماع ضم اللجنة الأمنية لمديريات الوادي والصحراء في محافظة حضرموت، إن على الجميع التكاتف ومضاعفة الجهود من أجل تلبية متطلبات المواطنين اليمنيين وتوفير الخدمات الأساسية وتأمين الممتلكات العامة والخاصة.

على صعيد آخر، وزع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أمس، 91 طناً من السلال الغذائية في 17 قرية تابعة لمديريتي ميدي وحيران في محافظة حجة اليمنية، استفاد منها 7500 شخص.

كما وزع مركز الملك سلمان 1500 صندوق من التمر في قرية الزهاري في مديرية المخا في محافظة تعز اليمنية. وتأتي هذه المساعدات في إطار المشاريع المتعددة التي يقدمها المركز لأبناء الشعب اليمني في كل المحافظات من دون تمييز والتي بلغ عددها حتى الآن 294 مشروعاً.

إلى ذلك، أعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها في شأن مصير عدد غير معلوم من السكان حاصرهم القتال الأخير في الحديدة. وحذّرت من أن نحو نصف مليون شخص فروا من منازلهم في الحديدة والمناطق المحيطة منذ حزيران (يونيو) الماضي.

وأفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الخميس بأنه يخطط لمضاعفة برنامج المساعدات الغذائية إلى اليمن بهدف الوصول إلى نحو 14 مليون شخص.