نصراللـه بحثَ و باسيل أزمة تشكيل الحكومة: عدم الانجرار للتحريض المذهبي والطائفي

حسن نصرالله وجبران باسيل (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

أنتجت محاولات إيجاد مخارج لعقدة اشتراط «حزب الله» تمثيل النواب السنة الحلفاء له، الذي أدى إلى تعطيل إعلان الحكومة اللبنانية قبل أسبوعين جملة تحركات ولقاءات أبرزها اجتماع الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله مع رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل ليل أول من أمس.


وجاء الاجتماع بعد مسعى قام به نائب رئيس البرلمان إيلي الفرزلي الذي ناشد الخميس الماضي القيام بتحرك من أجل إيجاد حل للعقدة التي تؤر تأليف الحكومة، بعدما امتنع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن إجراء اتصالات مع قيادة الحزب وأعلن تضامنه مع الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري برفضه تمثيل النواب السنة الستة المنتمين إلى قوى 8 آذار.

وأصدر «حزب الله» بيانا عن اجتماع نصر الله وباسيل بحضور مسؤول الأمن والارتباط الحاج وفيق صفا. وأشار الحزب إلى أنه «تم البحث في موضوع تشكيل الحكومة والعمل على إيجاد السبل الكفيلة لحل العقد التي تعترض إنهاء عمليّة التشكيل وذلك على أساس المعايير الموضوعيّة والعمليّة».

أضاف: « تطرق النقاش إلى عدد من الملفات الداخليّة حيث إتفق الطرفان على وجوب تحصين الوحدة الوطنيّة ومنع الإنجرار إلى توتير البلاد أو تحريض مذهبي أو طائفي. كذلك تم البحث في الوضع الإقليمي وأهمية تعزيز الاستقرار في لبنان ملاقاة لأي تطور في المنطقة».

وكان باسيل قال ليلا قبيل لقائه نصر الله في عشاء للصيادلة في «التيار الحر»: «بدأنا العمل لايجاد حل لما سمي العقدة السنية-الشيعية التي نعتبرها عقدة وطنية. والحل يبدأ بالعودة إلى المعايير والى مبدأ عدم احتكار الطوائف والمذاهب والأخذ في الاعتبار الكتل الاساسية». ودعا باسيل إلى «عدم الانشغال بهم الحكومة لأنها ستولد لكن عليكم أن تلتفتوا إلى هم الوقت الذي نخسره». (بسبب تأخير الحكومة)