التحالف الدولي يعلن مقتل قادة من «داعش» في العراق

بغداد – بشرى المظفر |

أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» مقتل عشرات من أعضاء التنظيم بينهم قادة نفذوا هجمات في أربع محافظات عراقية، فيما أكد «الحشد الشعبي» تعزيز قدرته الصاروخية على الحدود مع سورية لمنع تسلل الإرهابيين.


وأكد التحالف في بيان أن «القوات العراقية نفذت وبدعم من قوات طيرانه ضربات عدّة على أهداف لداعش في جبال خانوكة بين كركوك وصلاح الدين ما أسفر عن مقتل 5 من كبار قادة التنظيم».

وأضاف البيان أن «القادة الذين قتلوا في الغارة كانوا مسؤولين عن الإشراف على العمليات التي تنفذ في محافظات صلاح الدين وكركوك ونينوى ومنطقة شمال الأنبار». وأشار إلى أن «أتباع هؤلاء القادة قاموا بعمليات تفجير سيارات مفخخة في الشرقاط والقيارة ما تسبب بإصابات في المدنيين، إضافة إلى عدد من الهدمات التي استهدفت قوات الأمن العراقية والمدنيين والبنى التحتية في صلاح الدين وكركوك».

ولفت بيان التحالف إلى أن «الضربات أسفرت عن مقتل 30 عضواً آخرين في التنظيم». وتابع أن «التحالف اتخذ التدابير الاستثنائية لتجنب وقوع الإصابات بين المدنيين، ويستخدم إجراءات صارمة للحد من الأخطار التي قد يتعرضون لها»، مؤكداً «التزامه بالعمل مع وإلى جانب قوات الأمن العراقية لسحق داعش».

وفي بيان آخر، أعلن التحالف «مقتل 20 عنصراً في تنظيم داعش في عمليات مع قوات الأمن العراقية في جبال مخمور جنوب شرقي الموصل». وأضاف أن «العملية التي نفذت تألفت من غارات جوية أعقبها هجوم بري من قوات الأمن العراقية».

وقال قائد العمليات الخاصة في التحالف الدولي باتريك روبرسون إن هذه «الضربة الناجحة تعطل شبكات داعش في الوقت الذي تتعرض فيه لمزيد من الضغوط لمنع عودة التنظيم مجدداً».

إلى ذلك، أعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري «اتخاذ قوات الأمن العراقية إجراءات أمنية مشددة في مدينة الموصل تحسباً من تكرار حدوث الخروق».

وقال خلال تجواله في عدد من أحياء وأسواق مدينة الموصل إن «للمواطن دوراً كبيراً في استتباب الأمن من خلال تعاونه مع القوات الأمنية التي بدورها تعمل جاهدة من أجل أن يعم الأمن والسلام في هذه المدينة». وأضاف أن «القوات الأمنية ستعمل على تكثيف الجهد الاستخباراتي واتخاذ إجراءات احترازية مشددة لمنع أي حادث قد يحصل مستقبلاً».