لقاء جامعة الملك فيصل يناقش تأسيس مكتبة «الأحساء المبدعة»

اللقاء ناقش عقد ملتقى في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية في الأحساء. (الحياة)
الأحساء – حسن البقشي |

بحث لقاء ضم الفريق التنفيذي لفريق «الأحساء المبدعة»، وفريق جامعة الملك فيصل ممثلة فى الدكتور مهنا الدلامي أمس (الثلثاء)، مراحل العمل في تأسيس مكتبة في الجامعة تحوي الإصدارات المتعلقة في الحرف اليدوية والفنون الشعبية في المنطقة، بما يعزز مكانة الأحساء العالمية.


وأكد الدلامي استمرار الجامعة في دعم «الأحساء المبدعة»، مشيراً إلى أن فريق العمل التابع للجامعة مهتم بهذا الموضوع وقطع خطوات كبيرة لتحقيق المهمات الموكلة له.

وحصلت المكتبة على 37 كتاباً مهداة من فرع الهيئة العامة السياحة والتراث الوطني في الأحساء، واشترت عمادة المكتبات 63 كتاباً ليصل عدد الكتب إلى 100 كتاب، أما على صعيد إعداد البحوث والدراسات في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية في الأحساء ودورها في التنمية الحضرية المستدامة فقد تم مخاطبة كليات إدارة الأعمال والتربية (قسم التربية الفنية) والآداب لدعوة أعضاء هيئة التدريس بها للاستكتاب حول الأولويات البحثية، كما تم الحصول على ملخصات الأبحاث وجمعها في العمادة.

وعن تنفيذ ملتقى علمي في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية في الأحساء ودورها في التنمية الحضرية المستدامة، فقد رشح 36 عضواً من كليات إدارة الأعمال والآداب والتربية للجان الملتقى العلمية والإعلامية والتنظيمية وغيرها من اللجان المطلوبة، وناقش اللقاء تنظيم الملتقى بواسطة قسم التربية الفنية في الجامعة وتحديد محاوره في ضوء الأولويات البحثية والتي تم الاتفاق عليها مع الفريق التنفيذي لـ«الأحساء المبدعة».

وحول ترجمة بعض الإصدارات العالمية والمتعلقة في الحرف اليدوية والفنون الشعبية ودورها في التنمية الحضرية المستدامة، جرى مخاطبة مركز التأليف والنشر وعمادة البحث العلمي في الجامعة.

وناقش اللقاء تنفيذ الفيلم الوثائقي المزمع إنتاجه عن الأحساء من طريق قناة «عالي»، وأكد الدلامي استعداد فريق الجامعة لإنتاج الفيلم بكل احترافية، وأن تكون كل المعلومات موثقة من أجل مصداقية العمل.

وخلال اللقاء، شكر المهندس أحمد المطر جامعة الملك فيصل بصفة عامة وللدكتور مهنا الدلامي خصوصاً، لافتاً إلى انه يبذل جهداً ملموساً في متابعة سير العمل، مشدداً على دور الجامعة المهم في إجراء البحوث والدراسات عن الحرف اليدوية والفنون الشعبية في المنطقة وترجمة الكتب والنشرات وعمل اللقاءات العلمية التي ستثري الموضوع وإنتاج الأفلام المطلوبة لذلك.

بدوره، استعرض ممثل المجلس البلدي ممثل اللجنة الإعلامية في «الأحساء المبدعة» سعيد الرمضان، الجدول الزمني لإنتاج فيلم «الأحساء المبدعة»، وقال: «هناك ثقة كبيرة في فريق العمل حيث الخبرة الطويلة والجدية في إنتاج فيلم يليق بالأحساء واعداً بالعمل معاً لإنجاح المهمة».

أما السيناريست الدكتور عبدالرحيم سعيد، فتحدث عن سيناريو الفيلم وشرح مراحل كتابته، إذ وقف على المواقع المطلوبة بنفسه، ومنها ميناء العقير القديم، مبدياً إعجابه في الواحة، وما تمتلكه من مقومات وتاريخ وعراقة، وأبان أنه تم الاتفاق على إنتاج فيلمين، أحدهما مدته 13 دقيقة، والآخر مختصر لا يتجاوز ثلاث دقائق.