مقتل قيادييَن حوثيين في معارك شمال الضالع

عناصر من القوات اليمنية شمال الضالع (موقع الجيش)
الرياض، عدن - «الحياة» |

قتِل قيادييَن في ميليشيات جماعة الحوثيين أمس، خلال معارك مع قوات الجيش اليمني في مديرية دمت شمال محافظة الضالع، في وقت أحرزت القوات اليمنية تقدماً واسعاً في مديرية باقم شمال محافظة صعدة، وكبّدت الميلشيات خسائر فادحة.


وأفاد موقع «سبتمبر نت» بأن المشرف على الميليشيات في مديريتي جبن ودمت (الضالع) هشام مسعد قتل مع قيادي حوثي آخر، خلال معارك مع الجيش في شمال منطقة الحقب جنوب دمت. وأسرت قوات الجيش أول من أمس عشرة من عناصر الميليشيات، بينهم قياديون في مواجهات على جبهة دمت، آخر معاقل وجود الحوثيين في محافظة الضالع.

وفي صعدة، قتل سبعة من عناصر الميليشيات وجرح آخرون، خلال العمليات المتواصلة في مركز مديرية باقم شمال المحافظة.

وقال القيادي في الجيش اليمني العقيد وليد الصالحي لموقع «سبتمبر نت» إن قواته «نفذت عملية تكللت بالسيطرة على نقطة السداد، والسيطرة النارية على مثلث باقم». وأكد أن الجيش بات على مقربة من إدارة أمن المديرية، مشيراً إلى أسر مصور قناة «المسيرة» (التابعة للحوثيين). وأفاد بأن مقاتلات التحالف العربي استهدفت تعزيزات للميليشيات من مركز المحافظة.

ودعا قائد «اللواء الخامس حرس حدود» العميد صالح قروش أبناء صعدة إلى الانشقاق بسرعة عن الحوثيين، والانضمام إلى الشرعية أو التزام الحياد، لافتاً إلى أن الجيش «سيصدر عفواً شاملاً عن من لم تتلطخ يديه بدماء القوات اليمنية».

وقتل 147 مسلحاً حوثياً في الساعات الماضية، خلال معارك مع الجيش الوطني لتحرير ميناء الحديدة. وتحدثت مصادر لموقع «سبتمبر نت» عن مقتل أكثر من 350 حوثياً منذ انطلاق عمليات تحرير الحديدة ومينائها منتصف الشهر الماضي.

على صعيد آخر، وقع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في الرياض أمس، اتفاقاً لتنفيذ «مشروع لكفالة أسر الأيتام في اليمن» مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني. ووقع الاتفاق مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج في المركز المهندس أحمد البيز الذي أشار إلى أن 420 فرداً من أسر الأيتام سيستفيدون من المشروع في مناطق صنعاء وتعز والجوف والبيضاء ومأرب، بقيمة إجمالية تبلغ 266 ألف دولار.

وأوضح البيز أن مشروع «خذ بيدي» يهدف إلى «تقديم الرعاية التكاملية والتعافي الاقتصادي لأسر الأيتام في اليمن، إذ سيقدم خدمات لأسر الأيتام في مجالات الرعاية التعليمية والصحية والغذاء والإيواء والرعاية النفسية، لمدة عام كامل». وأكد أن المشروع يعد «استمراراً لما توليه المملكة لأشقائها في اليمن من رعاية واهتمام في تحسين سبل المعيشة لليمن، خصوصاً فئة الأيتام».