أنقرة تأمل بتحييد الاقتصاد عن خلافات مع واشنطن

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (رويترز)
أنقرة - رويترز |

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، أن بلاده تبذل جهوداً لدفع الكونغرس الأميركي إلى التخلّي عن مشاريع قوانين تستهدفها.


وشدد على أن تركيا تعمل لئلا تؤثر ملفات سياسية في الروابط الاقتصادية مع الولايات المتحدة. ويطالب مجلس الشيوخ الأميركي بمنع بيع أنقرة مقاتلات من طراز أف-35»، إن لم يؤكد الرئيس دونالد ترامب أنها لا تشكل تهديداً للحلف الأطلسي، من خلال شرائها عتاداً عسكرياً روسياً، أو احتجازها مواطنين أميركيين.

ولفت جاويش أوغلو الى أن ألمانيا ليست في وارد تلبية مطالب تتعلّق بأشخاص تعتبرهم تركيا أعضاء في جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب برلين بتسليم مئات من «أنصار» غولن المقيمين في ألمانيا. لكن المستشارة الألمانية أنغيلا مركل أعلنت أن بلادها تحتاج إلى مزيد من الأدلة، قبل أن تلبّي طلب أنقرة تصنيف جماعة غولن منظمة إرهابية.

إلى ذلك، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن محكمة تركية ألغت قراراً بإدانة الصحافية أيلا البيرق، التي كانت تعمل لديها وتحمل الجنسيتين التركية والفنلندية، بعدما حكمت بسجنها غيابياً لسنتين، نتيجة نشرها عام 2015 مقالاً عن اشتباكات بين القوات التركية ومسلحين من «حزب العمال الكردستاني»، رأت فيها دعاية لهؤلاء.

وكتبت البيرق على «تويتر»: «فصل الكوميديا السوداء في حياتي الذي يُسمّى محاكمة انتهى أخيراً. مرت 3 سنوات منذ بدء التحقيق في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015. هذا الحكم يشكّل انفراجاً لي ولأسرتي، لكنه ليس دليلاً حقيقياً على مزيد من حرية الصحافة في تركيا».

ويفيد المؤشر العالمي لحرية الصحافة، التابع لمنظمة مراسلون بلا حدود، بأن تركيا تحتل المرتبة 157 بين 180 دولة في حرية الصحافة.