بوتين: 70 دولاراً لبرميل النفط يريح روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. (أ ف ب)
ayman helal |

سنغافورة، دبي - أ ف ب، رويترز - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أن سعر 70 دولاراً لبرميل النفط «يناسب تماماً» بلاده، واعداً في الوقت ذاته بـ«التعاون» مع السعودية التي دعت إلى خفض الإنتاج لوقف تراجع الأسعار. وأشار إلى أنه ناقش أوضاع سوق النفط العالمية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما كانا في باريس لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.


وقال بوتين خلال «قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا» (آسيان) في سنغافورة أمس، إن «الوضع الحالي بسعر قارب أخيراً 70 دولاراً يناسبنا تماماً»، مشيراً إلى أن روسيا وضعت موازنتها على أساس 40 دولاراً للبرميل.

وهبطت أسعار النفط نحو 20 في المئة خلال شهر، متأثرة بزيادة إنتاج بعض الدول المنتجة الكبرى والمخاوف من تراجع الطلب، وذلك بعدما وصلت مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، إلى أعلى مستوياتها منذ 4 سنوات. وتخطى سعر نفط برنت نهاية الأسبوع الماضي عتبة 70 دولاراً للمرة الأولى منذ نيسان (أبريل) الماضي، وجرى تداوله عند نحو 66 دولاراً أمس.

وتعاونت روسيا في السنوات الأخيرة مع «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك)، للحدّ من العرض، ما أتاح عودة الأسعار إلى الارتفاع بعد انهيارها في 2014-2015. ودعت السعودية أخيراً الدول النفطية إلى خفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يومياً في ظل تراجع الأسعار، من أجل ضمان استقرار السوق، ولم تعلق روسيا على هذه الدعوة بعد.

وقال بوتين: «ليس لدي ما أقوله حول ضرورة الحدّ من الإنتاج أو لا، ولا بد هنا من توخي الحذر الشديد، لأن كل كلمة لها معناها، لكن من الواضح أنه ينبغي التعاون مع السعوديين، وسنتعاون».

وأشارت تقارير «أوبك» و«وكالة الطاقة الدولية» أخيراً إلى زيادة في الاحتياطات النفطية العالمية بسبب فائض الإنتاج السعودي والروسي والأميركي.

إلى ذلك، أوردت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، التقى أمس رئيس وفد ليبيا في «أوبك» رئيس «المؤسسة الوطنية للنفط» مصطفى صنع الله. وأشارت الوكالة إلى أن الفالح ناقش خلال الاجتماع أهمية التعاون بين «أوبك» والمنتجين غير الأعضاء من أجل الحفاظ على استقرار السوق، ورحّب بعودة إنتاج ليبيا إلى «مستويات جيدة».

إلى ذلك، أعلن مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك) الإماراتية عبدالمنعم سيف الكندي أن «المجموعة تعتزم تنفيذ استثمارات كبيرة لتطوير موارد أبوظبي من الغاز على أساس تجاري لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز، وإمكان التحول إلى مصدّر».

وقال الكندي في منتدى نظّمته «أدنوك» حول الغاز والتكرير والبتروكيماويات، بالتزامن مع «معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول» (أديبك) الذي اختتمت فعالياته في أبوظبي أمس: «المجلس الأعلى للبترول أعلن أخيراً عن استثمارات بـ132 بليون دولار للتوسع في صناعة النفط والغاز، كما أعلن عن اكتشافات غاز جديدة تحتوي على كمية تبلغ 15 تريليون قدم مكعبة».