كتلة ترفض الانضمام الى "البيت الكردي" مقابل "حصة" في البرلمان العراقي

البرلمان العراقي (رويترز)
بغداد - عمر ستار |

رفضت "كتلة "الجيل الجديد" امس، الانضمام الى "البيت الكردي" مقابل "حصة" في اللجان البرلمانية الدائمة، في وقت لا تزال قوى سياسية غير متفقة على تقاسم رئاسات هذه اللجان.


وكان البرلمان الاتحادي العراقي، صوت السبت الماضي على لجانه بعد تقلصيها الى 22، فيما خول هيئة الرئاسة بمناقلة الاعضاء بينها وسط اعتراضات ابدتها بعض الأطراف السياسية حول "طريقة المحاصصة" في تشكيل اللجان".

وقال النائب سركوت شمس الدين عن "الجيل الجديد" في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "توتير" إن "الجيل الجديد رفض ككتلة برلمانية الانضمام الى ما يسمى بالبيت الكردي للحصول على أفضل حصة من اللجان الدائمة"، وأكد "بالنسبة إلينا، القيم والمبادئ هي قبل المصالح الشخصية"، وأضاف ان "الأحزاب الكردية الحاكمة ليست لها قيمة معنا إلا أننا نتحدث نفس اللغة"، وزاد: "نحن ضد الكتل الموحدة القائمة على العرق والطائفة والدين، نحن نعتقد أن ما يسمى بالبيت الكردي، البيت الشيعي، البيت السني هي مصادر للفساد واللعنة" وتابع: "هذه الانقسامات أفادت النخب الفاسدة، وليس الشعب"، وأوضح أن "العراق في حاجة إلى بيت وطني اصيل، بيت لكل العراقيين. لهذا السبب رفضنا العمل المشترك معهم".

من جانب آخر، أفاد النائب رياض دهش، عن تحالف "سائرون" أن "لجنة النزاهة البرلمانية هي الأخرى محل صراع بين الأقطاب السياسية داخل البرلمان"، ووصف عملية التفاوض بشأن رئاسة الهيئة واللجنة بأنها "معقدة جداً وصعبة"، ولفت الى إن "المرحلة الاولى المتمثلة بتشكيل الحكومة، لم تكتمل، بسبب وجود خلافات حول بعض اسماء المرشحين لتولي الحقائب المتبقية في كابينة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، لذا بدأت الانظار تتجه نحو توزيع الهيئات المستقلة"، وكشف ان "غالبية القوى السياسية تسعى الى الحصول على هيئة النزاهة، وهناك صراع محتدم حولها"، وعزا "سبب الصراع على هذه الهيئة، هو الدور الكبير الذي ستلعبه الجهة التي تحصل عليها في متابعة ملفات الفساد الكبيرة"، وذكر ان "حزب الدعوة باعتباره الحزب الحاكم في الدورات السابقة، يرفض التنازل عن رئاسة الهيئة لصالح أي جهة أخرى، خشية فتح ملفات الفساد في الحكومات السابقة، أو استهداف قياداته".