دور نائب رئيس الاستخبارات العامة والمستشار في الحادثة

سعود المعجب.
الرياض - «الحياة» |

أوضحت النيابة العامة السعودية أن التحقيقات التي أجرتها في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، توصلت إلى أن قائد المهمة شكل فريقاً من 15 شخصاً لاحتواء واستعادة خاشقجي، وأنه قسمه إلى ثلاث مجموعات (تفاوضي، استخباري، لوجستي).


واقترح قائد المهمة على نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق أن يتم تكليف زميل سابق له مكلف بالعمل مع مستشار سابق ليقوم بترؤس مجموعة التفاوض؛ لوجود سابق معرفة له مع خاشقجي.

وأضافت النيابة أن نائب رئيس الاستخبارات السابق تواصل مع المستشار السابق لطلب من سيكلف بترؤس مجموعة التفاوض، فوافق المستشار على ذلك وطلب الاجتماع مع قائد المهمة.

وأشارت إلى أن المستشار التقى قائد المهمة وفريق التفاوض؛ ليطلعهم على بعض المعلومات المفيدة للمهمة بحكم تخصصه الإعلامي، واعتقاده أن المجني عليه تلقفته منظمات ودول ومعادية للمملكة، وأن وجوده في الخارج يشكل خطراً على أمن الوطن، وحث الفريق على إقناعه بالرجوع، وأن ذلك يمثل نجاحاً كبيراً للمهمة.

ولفتت إلى أن قائد المهمة تواصل مع أخصائي في الأدلة الجنائية؛ بهدف مسح الآثار الحيوية المترتبة على العملية في حال تطلب الأمر إعادته بالقوة، وتم ذلك بشكل فردي دون علم مرجع الأخصائي المشار إليه.

وذكرت النيابة أن القائد تواصل مع متعاون في تركيا؛ لتجهيز مكان آمن في حال تطلب الأمر إعادته بالقوة، «وحين تبين لرئيس مجموعة التفاوض بعد اطلاعه على الوضع داخل القنصلية تعذر نقل المواطن المجني عليه إلى المكان الآمن في حال فشل التفاوض معه، فقرر أنه في حال الفشل في التفاوض أن يتم قتله، وتم التوصل إلى أن الواقعة انتهت بالقتل».