تفعيل الفصول التشاركية في مدارس الرياض

ورش الفصول التشاركية في مدارس البنين والبنات. (الحياة)
الرياض – سعد الغشام |

أوصى المشاركون في ورش الفصول التشاركية في مدارس البنين والبنات في الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، بتفعيل الفصول وإصدار دليل مبسط عن محاور وأعمال الورش وما خرجت به من توصيات ونتائج لتعميمها في الميدان.


جاء ذلك خلال ورش عمل نظمتها إدارة التجهيزات وتقنيات التعليم أقيمت أمس (الخميس)، بحضور مساعد المدير العام للشؤون المدرسية الدكتور حمدان العمري، وشارك فيها مشرفو الصفوف الأولية وقادة المدارس وأمناء مصادر التعلم ورواد النشاط ومعلمي الصفوف الأولية وممثلون عن كل مكتب من مكاتب التعليم في مدارس الجودة الأهلية.

وأكد مساعد المدير العام للشؤون المدرسية الدكتور حمدان العمري، في تصريح بعد انعقاد الورش، أهمية ربط الميدان في الجهات الإشرافية، وضرورة إشراك جميع فئات المجتمع التعليمي في الاختيار والتنفيذ فيما يخص الأثاث المدرسي، لما له من أثر كبير في نجاح هذه المبادرات.

ويعتبر التعليم التشاركى مدخلاً أو استراتيجية للتعليم، يعمل فيه المتعلمون معاً في مجموعات صغيرة أو كبيرة لإنجاز مَهمة أو تحقيق هدف تعليمي مشترك، إذ يتم اكتساب المعرفة والمهارات والاتجاهات من خلال العمل الجماعي المشترك. ونظراً للتطور التكنولوجي وظهور تقنيات الويب؛ ظهر ما يسمى «التعليم التشاركي»، وبيئات التعلم التشاركية عبر الويب، وهي بيئات متعددة الأدوات.

ويتضمن التعليم التشاركي سبعة محاور، هي: فكر، وأقرن، وشارك، وتبادل التدريس، والطريقة الحلقية، والمنتج التشاركي، وتفكير الأقران بصوت عال لحل المشكلات، والرؤوس المرقمة معاً، والملف المتنقل.

«التعليم» تنفذ مشروع الورش التأهيلية لأولمبياد التصميم الفني

أطلقت وزارة التعليم أمس (الخميس)، مشروع الورش لأولمبياد التصميم الفني، وتضمنت حزمة من المسابقات التنافسية الفنية لتنمية مهارات التصميم الفني لدى طالبات التعليم العام، ومنها التصميم الطباعي والغرافيكي، والزخرفي، والداخلي الرقمي، ويتم تنفيذها من خلال ورش تأهيلية تدريبية متسلسلة تتضمن المعارف والمهارات الأساسية والخبرات العلمية، وتحكم النتائج على مستوى المدارس وإدارة التعليم والوزارة من قبل أكاديميين ومختصين وفق معايير علمية تحت موضوعات محددة.

وأوضحت المدير العام للنشاط في الوزارة ريم أبو الحسن، أن المواضيع المطروحة تلامس احتياجات الطالبات ابتداءً من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية وتعمق الاعتزاز بالدين والانتماء للوطن، لافتة إلى الدور الذي تقوم به الوزارة في دعم المشاريع للارتقاء في مستوى التعليم والأنشطة المصاحبة له، ويسهم أولمبياد التصميم الفني في إطلاق الخيال الإبداعي والفني لدى الطالبات، وكذلك المساهمة في تطوير الحركة الفنية في المملكة.