«ستاندرد آند بورز» تحذر من احتمال خفض تصنيف بريطانيا

(أ ف ب)
القاهرة - مارسيل نصر |

حذرت وكالة «ستاندرد آند بورز» العالمية للتصنيفات الائتمانية من أنها قد تخفض مجدداً تصنيفها الائتماني لبريطانيا، وهو «AA»، إذا أصبح خطر خروج «غير منظم» من الاتحاد الأوروبي أكثر وضوحاً. وكشفت بريطانيا عن مسودة اتفاق في شأن «بريكزيت»، ما لبثت أن أصبحت موضع بلبلة عندما استقال كبير مفاوضي المملكة المتحدة، قائلاً إنه لا يمكنه أن يدعم الخطة.


وأكدت «ستاندرد آند بورز» في تقرير مقتضب أن الخطة المقترحة لم تؤثر حتى الآن على تصنيفها الائتماني للمملكة المتحدة، لكنها أكدت أن ما يحدث من الآن فصاعداً في شأن الاتفاق سيكون عاملاً جوهرياً. وأضافت: «قد نخفض التصنيفات في ظل سيناريو يكون فيه احتمال بريكزيت غير منظم، أكثر وضوحاً». واعتبرت أن خروجاً «غير منظم» من الاتحاد الأوروبي، قد يقيد نفاذ قطاعي التصنيع والخدمات في المملكة المتحدة إلى الأسواق الأوروبية الرئيسة، أو يخضعهما لرسوم جمركية وحواجز تجارية مرتفعة، بما يكفي لتقليل قدرتهما على المنافسة».

ولفتت إلى أن «اتفاقاً يسمح للقطاعات الرئيسة بالاحتفاظ بنفاذها إلى الأسواق الأوروبية من دون رسوم جمركية عقابية، قد يدفعها إلى تعديل النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني من سلبية إلى مستقرة».

وهوى الجنيه الإسترليني بعد استقالة وزراء بريطانيين احتجاجاً على المسودة، ما أشعل مجدداً مخاوف من رحيل غير منظم لبريطانيا من الاتحاد في آذار (مارس) 2019. وسجل الإسترليني أسوأ خسارة ليوم واحد أمام اليورو منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2006. وأمام الين الياباني سجلت العملة البريطانية أكبر هبوط منذ نهاية شباط (فبراير) الماضي.

وهبط الإسترليني 1.65 في المئة أمام العملة الأميركية إلى 1.2778 دولار في تعاملات شديدة التقلب، بعدما سجل مستوى أكثر انخفاضاً بلغ 1.2722 دولار. وأمام العملة اليابانية، تراجع الإسترليني 1.63 في المئة إلى 145.18 ين، وهبط 1.84 في المئة أمام العملة الأوروبية إلى 88.685 بنس لليورو.