عشرات المهاجرين يرفضون النزول في ليبيا خوفاً من التعذيب

1542483872062838900.jpg
لندن - أ ف ب |

رفض عشرات المهاجرين واللاجئين على متن سفينة تجارية النزول في مرفأ ليبي خوفاً من "التوقيف والتعرض للتعذيب"، وفق ما أعلنت أول من أمس منظمة العفو الدولية.


وافاد تقرير للمنظمة أن 79 شخصا على الأقل بين مهاجر ولاجئ، بينهم عدد من الأطفال يتواجدون على متن سفينة راسية في ميناء مصراتة في غرب ليبيا منذ أسبوع.

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أن السفينة وصلت إلى ميناء مصراتة في 10 تشرين الثاني (نوفمبر) وعلى متنها 95 شخصاً بين مهاجر ولاجئ من إثيوبيا، وأريتريا، وجنوب السودان، وباكستان، وبنغلادش والصومال. ومذّاك نزل 14 منهم بينما رفض الآخرون النزول.

وقالت المنظمة إنه "يجب عدم إجبار الآخرين على النزول لاقتيادهم إلى مركز احتجاز ليبي حيث قد يتعرّضون للتعذيب ولانتهاكات".

وكانت سفينة تجارية ترفع علم بنما اعترضت قاربهم في البحر المتوسط متّجهاً إلى أوروبا ونقلتهم إلى ليبيا «في انتهاك واضح للقانون الدولي»، وفق منظمة العفو.

وأفادت المنظمة بأن «ليبيا لا يمكن اعتبارها مكاناً آمناً للرسو». وقالت مديرة منظمة العفو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هبة مرايف إن "الاحتجاجات على متن السفينة الراسية في مصراتة تعطي دلالة واضحة على الظروف الرهيبة التي يواجهها اللاجئون والمهاجرون داخل مراكز الاحتجاز في ليبيا حيث يتعرضون للتعذيب والاغتصاب والضرب والابتزاز وغيرها من الانتهاكات».

وأضافت: «وفقاً للقانون الدولي لا يجوز إرسال أحد إلى مكان يعرّض حياته للخطر». ولم تصدر السلطات الليبية أي تعليق. ومنذ سقوط نظام القذافي في 2011 أصبحت ليبيا الغارقة في الفوضى أحد أبرز بلدان عبور المهاجرين القادمين من الصحراء الجنوبية الأفريقية باتجاه سواحل أوروبا. وينتقد منظمات دولية ومنها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة باستمرار إساءة معاملة المهاجرين في ليبيا.