ترامب يلمّح إلى حل مع الصين ونائبه يهدد بزيادة الرسوم

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب).
بورت مورزبي، واشنطن – رويترز، أ ف ب |

تباينٌ لافت طغى أمس على الموقف الأميركي من الخلاف التجاري مع الصين، إذ أكد نائب الرئيس مايك بنس أن الولايات المتحدة لن تتراجع في نزاعها التجاري مع بكين، وقد تزيد تعريفاتها الجمركية إلى المثلين إذا لم تخضع للمطالب الأميركية. وشدد على أن الولايات المتحدة «لن تغيّر نهجها ما لم تغيّر الصين أساليبها».


جاء ذلك بعدما أكد الرئيس دونالد ترامب في وقت متقدّم ليل الجمعة أن الاتفاق التجاري مع الصين قد يكون «قريباً جداً»، مشيراً إلى أن فرض رسوم جمركية إضافية على البضائع الصينية المستوردة، قد لا يكون ضرورياً.

وكان وزير التجارة الأميركي ويلبور روس أعلن قبل ساعات قليلة من حديث ترامب، أن «من المستحيل التوصل إلى اتفاق رسمي كامل مع بكين قبل كانون الثاني (يناير) المقبل»، كما نقلت عنه وكالة «بلومبرغ».

وأكد ترامب أن «الصينيين يريدون التوصل الى اتفاق، وأرسلوا لائحة تتضمن الإجراءات التي يستعدون لاتخاذها للتوصل إلى تسوية، وتضم 142 منتجاً وكثيراً من الأمور التي نطالب بها».

وحذّر الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس من أن الحماية التجارية والسياسات الأحادية، تلقي ظلالها على النمو العالمي، وضم صوته إلى أصوات زعماء دول أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادي في الدعوة إلى حرية التجارة. وأكد أن الممارسات الحمائية نهج قصير الأمد ومحكوم بالفشل، معتبراً في منتدى لقادة شركات يسبق قمة «أبيك»، أن «محاولات إقامة حواجز وقطع العلاقات الاقتصادية الوثيقة، أمور تتناقض مع القوانين الاقتصادية ومعاني التاريخ».