الجيش اليمني يستعيد مثلث عاهم.. والحوثيون يختطفون 18 صياداً

تعزيزات للقوات اليمنية إلى محيط مدينة الحديدة (موقع «ألوية العمالقة» - أرشيفية)
عدن - «الحياة» |

أكمل الجيش اليمني استعادة مثلث عاهم وتأمينه في محافظة حجة، كما أكملت قواته سيطرتها على ما تبقى من القرى المجاورة للمثلث، إثر عملية عسكرية لقوات الجيش مسنودة بتحالف دعم الشرعية في اليمن.


وشكلت سيطرة الجيش على المثلث ضربة عسكرية للحوثيين في الحديدة، كونه لا يقل أهمية عن قطع الطريق الرابط بين صنعاء والحديدة.

وتكمن أهمية المثلث كونه يربط بين مديريات حرض وميدي شمالاً، وحيران جنوباً، ومديريات حجور ومستبا وبكيل المير شرقاً، وهو شريان حيوي يربط محافظات صعدة وعمران بحرض وميدي والحديدة.

في الصدد ذاته، اعترضت دفاعات تحالف دعم الشرعية في اليمن في سماء مأرب ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باتجاه المدينة.

وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات استهدفت مواقع متفرقة للميليشيات غرب محافظة مأرب، بالتزامن مع قصف مدفعي لقوات الجيش. إلى ذلك، كشفت مصادر ميدانية أمس (الأحد)، عن أن ميليشيات الحوثي اختطفت 18 صياداً في مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، بعد رفضهم في وقت سابق السماح للانقلابيين استخدام قواربهم في عمليات عسكرية ضد القوات البحرية التابعة للتحالف العربي.

واقتاد الحوثيون الصيادين بعد عودتهم من عرض البحر بقوارب صيدهم إلى ميناء الصيد بمدينة الحديدة.

وتواصل الميليشيات اقتحام المنشآت العامة والخاصة داخل مدينة الحديدة اليمنية، وتحويلها إلى ثكنات ومواقع عسكرية، مستغلة الجهود الدولية والأممية للتهدئة والمساعي المبذولة لعقد جولة مشاورات جديدة في السويد.

وقالت مصادر ميدانية إن الحوثيين نصبوا مدافع في حي 22 مايو خلف مؤسسة كهرباء، وسط حالة هلع وخوف بين السكان، كما قاموا بحفر خنادق وإغلاق شارع الثلاثين بسواتر ترابية.

وفخخت الميليشيات مصانع ومنشآت حيوية منها ميناء الحديدة الاستراتيجي، إضافة إلى تخريب ونسف طرقات وتلغيم أحياء سكنية وقصف متواصل يستهدف الأحياء الآهلة بالسكان. وأشارت المصادر إلى قيام الحوثيين بنقل عدد من المختطفين في الحديدة إلى سجون مجهولة، وذلك بعد ان شنوا حملة اعتقالات واسعة.