صادرات نفط المملكة ارتفعت إلى 7.433 مليون برميل في سبتمبر

توافق سعودي - روسي على تمديد اتفاق «أوبك+»

اتفاق سعودي - روسي نحو تمديد تعاونهما لضمان استقرار أسعار النفط في العالم. (الحياة)
الرياض – «الحياة» |

دبي، موسكو، براتسلافيا، طوكيو، سيول (رويترز) – تتأكد بوادر اتفاق سعودي روسي، أكبر منتجي النفط في العالم، نحو تمديد تعاونهما مع منظمة «أوبك»، إلى ما بعد نهاية 2018، في خطوة تهدف لضمان استقرار أسواق الطاقة في العالم. وهذا التعاون بين الرياض وموسكو في مجال النفط، قاد البلدين ومجموعة دول من داخل وخارج منظمة «أوبك» في نهاية 2016 لإبرام اتفاق تاريخي بات يعرف بـ«أوبك+» لتقليص إنتاج النفط، ما أدى إلى تحقيق الاستقرار في سوق الطاقة العالمية.


وأظهر البلدان عزمهما مواصلة التعاون والتنسيق في سوق النفط، حيث تعهد وزيرا الطاقة السعودي خالد الفالح والروسي ألكسندر نوفاك بمواصلة التعاون طويل الأمد بين أعضاء «أوبك» والمنتجين من خارجها. ويأتي هذا الاتفاق في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط. وتنتج السعودية قرابة 10.7 مليون برميل في اليوم، وروسيا تنتج 11.41 مليون برميل يومياً.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، للصحافيين أمس: «التعاون مع أوبك بغية تحقيق استقرار سوق النفط قد يستمر في عام 2019، وسيتم بحث ذلك خلال الاجتماع، الذي سيعقد في 6 كانون الأول (ديسمبر)».

وأكد الوزير الروسي أنه «لا توجد شروط، هناك تفاهم بأنه يجب اتخاذ قرار متزن، والآن لا توجد مؤشرات لاتخاذ هذا القرار، نحتاج لمراقبة كيف ستتطور الأوضاع في سوق النفط خلال تشرين الثاني (نوفمبر)، وفي مطلع ديسمبر ستتضح الصورة لفترة الشتاء».

وأشار إلى أهمية مواصلة التعاون مع الدول المشاركة في اتفاق «أوبك+» إلى ما بعد انتهاء فترة سريان هذا الاتفاق في نهاية 2018، لافتاً إلى أنه «ستتم مناقشة هذا التعاون في 6 ديسمبر، وبناء على ذلك سيتم توقيع وثيقة تضفي صبغة رسمية على التعاون».

وفي نهاية العام الحالي تنتهي فترة سريان اتفاق أبرمته مجموعة دول منتجة للنفط من داخل «أوبك» وخارجها، بقيادة موسكو والرياض في 2016، والذي بات يعرف بـ «أوبك+».

وأظهرت بيانات رسمية أمس أن صادرات السعودية من النفط الخام ارتفعت إلى 7.433 مليون برميل يومياً في أيلول (سبتمبر) الماضي، من 7.214 مليون برميل يومياً في آب (أغسطس). فيما أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح الأسبوع الماضي عزم المملكة تقليل الإنتاج بنحو 500 ألف برميل في ديسمبر المقبل.

وتقدم المملكة وغيرها من الدول الأعضاء في «منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك) بيانات التصدير الشهرية لـ«مبادرة البيانات المشتركة» (جودي)، التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.

وأشارت البيانات إلى أن الطلب على المنتجات النفطية في السعودية ارتفع 0.020 مليون برميل يومياً إلى 2.442 مليون في سبتمبر الماضي.

وأكدت «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك) أنها ستعلن عن شركاء جدد لامتياز «غشا» للغاز العالي الحموضة في الأسابيع المقبلة. وكانت الشركة الإماراتية وقعت اتفاقاً مع «إيني» الأسبوع الماضي لترسي على الشركة الإيطالية حصة 25 في المئة في المشروع البحري.

وأشارت «أدنوك» في بيان إلى أن «الإعلان سيركز على فتح 6 مناطق امتياز للنفط والغاز أمام تقديم العروض التنافسية». وأضاف البيان أن «من المتوقع ترسية أول تراخيص التنقيب والإنتاج للمناطق الست في الربع الأول عام 2019».

إلى ذلك، أعلنت مصادر مطلعة أن المصافي في اليابان وكوريا الجنوبية تتطلع إلى استئناف استيراد النفط الإيراني بداية كانون الثاني (يناير) المقبل، بعد الحصول على استثناء من العقوبات الأميركية على طهران. وقالت مصادر في القطاع إن من المقرر أن يستمر توقف مشتريات المصافي في كوريا الجنوبية حتى نهاية العام الحالي، وربما تُستأنف الشحنات أواخر يناير أو مطلع شباط (فبراير)، إذ يُجري المشترون محادثات مع إيران لتوقيع عقود جديدة.

وقال مصدر مطلع: «يسعون إلى الحصول على أفضل سعر ويجرون محادثات مع إيران، ومعظم الناقلات محجوزة حتى ديسمبر، لذا فإن كوريا الجنوبية قد تتمكن من شحن النفط الإيراني في يناير على أقرب تقدير». وتنوي شركة «فوجي أويل»، أحد أكبر مشتري الخام الإيراني في اليابان، استئناف واردات الخام الإيراني اعتباراً من يناير، كما تتطلع إلى شراء المكثفات.

وأعلنت «شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية» (أوربك) في بيان نشرته على حسابها على «تويتر» أنها و«شركة النفط العمانية» دمجتا أنشطتهما في قطاع المصب، وعينتا رئيساً تنفيذياً جديداً للمجموعة، في إطار خطط لدمج الشركتين.

وأضاف البيان أن «مصعب المحروقي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة اعتباراً من 2 ديسمبر المقبل، ليشرف على دمج الإدارة وأصول الشركتين». ولفت إلى أن «المحروقي شغل منصب الرئيس التنفيذي لأوربك بين عامي 2010 و2016، ونجح في قيادة وتحقيق أول وأكبر دمج تجاري في السلطنة» بين عامي 2010 و2012.