السلطة تطالب بتطبيق قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

قوارب المسير البحري في غزة (وكالة سما)
رام الله - «الحياة» |

طالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي العمل على تطبيق قرار الجمعية العامة الأخير للأمم المتحدة القاضي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، على ضوء تزايد اعتداءات المستوطنين اليهود على المواطنين في الضفة الغربية.


وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان لها امس، ان اعتداءات المستوطنين تزايدت في الآونة الأخيرة، ويتم تنفيذها على يد عصابات مسلحة منظمة تنتشر في المستوطنات وفي البؤر الاستيطانية المقامة على جبال وتلال الضفة الغربية المحتلة.

وأوردت الوزارة نماذج منها الاعتداء الذي ارتكبه المستوطنون ضد مدرسة الخليل الأساسية، والاعتداء على الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف في الخليل، والهجوم الاستيطاني على قرية دير أبو مشعل، قرب رام الله صباح أمس، وأدى إلى إصابة أربعة مواطنين.

ومنها سلسلة الاعتداءات التي قام بها مستوطنو مستوطنة «يتسهار» جنوب نابلس، على قرية عوريف، في الآونة الاخيرة، والاعتداء الذي قامت به قوات الاحتلال، فجر أمس، من قلب هذه المستوطنة على سكان القرية.

وأفادت الوزارة بأن المستوطنين قاموا بسلسلة اعتداءات وإحراق سيارات ومنازل تحت سمع وبصر قوات الاحتلال التي لم تحرك ساكناً. وأضافت: «كانت قوات الاحتلال تراقب اعتداء المستوطنين على قرية عوريف، في حين انقضت بكامل جاهزيتها على القرية فور نجاح المواطنين من صد ومواجهة المستوطنين».

وأوضحت الوزارة أن «هذه الاعتداءات تترافق مع تعميق الإستيطان وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتغول المستوطنين في إعتداءاتهم ضد المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم». وأضافت: «ان اعتداءات المستوطنين المتصاعدة ضد المواطنين تحت غطاء وحماية جيش الاحتلال وبالتنسيق الكامل معه، تؤكد أن ميليشيات المستوطنين المسلحة هي فصيل أو كتيبة في جيش الاحتلال». وزادت الوزارة ان الفلسطينيين فقدوا الأمل من تحرك المجتمع الدولي الذي وصفته بـ»الجبان الذي يخشى من ردود الفعل والانتقادات الإسرائيلية أو من العقوبات الأميركية».

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتخذت نهاية الاسبوع الماضي قراراً يقضي بالعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. لكن القرار أضيف الى عشرات القرارات المؤيدة لحقوق الفلسطينيين تحت الاحتلال والتي لا تجد طريقاً الى التنفيذ بسبب رفض الحكومة الاسرائيلية التي تحظى بدعم اميركي مطلق تنفيذ هذه القرارات.