الأمم المتحدة تستنكر تفجير تكريت وتدعو الى مكافحة الخلايا الإرهابية

انفجار في تكريت (تويتر)
بغداد – بشرى المظفر |

أعربت الأمم المتحدة عن استنكارها التفجير الذي استهدف مدينة تكريت العراقية مساء أول من أمس، داعية إلى تركيز كافة الجهود لمكافحة خلايا الإرهابيين النائمة، فيما تحدث الحشد الشعبي عن استفزات اميركية لقطعاته غرب محافظة الانبار.


وقال ممثل بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي) يان كوبيتش في بيان «ندين بشدة التفجير الذي استهدف المدنيين في مدينة تكريت»، مبيناً ان «هذا الاعتداء الجبان خارج مطعم في وسط تكريت هو شر مطلق إذ ليس له أهداف غير قتل المدنيين ومحاولة تدمير تعافي العراق ومسيرته في السلام بعد سنوات من النزاع».

وأضاف ان «هدف الإرهابيين بتقويض الأمن وزعزعة الاستقرار في المناطق التي لا تزال تتعافى من آفة الإرهاب سيفشل بوحدة الشعب العراقي ويقظة قوات الأمن»، داعيا الى «تركيز كافة الجهود لمكافحة خلايا الإرهابيين النائمة لإحباط أي هجمات مستقبلية ضد المدنيين».

وأعلن مركز الإعلام الأمني عن مقتل واصابة اكثر من 20 عراقياً في تفجير استهدف مساء اول من امس مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وقال المركز في بيان إن «الاعتداء إلارهابي الذي حصل بواسطة عجلة مفخخة في شارع الأطباء بمدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، أسفر عن استشهاد 5 مواطنين وإصابة 16 آخرين».

وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان ان «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات صلاح الدين واثر معلومات استخبارية دقيقة تمكنت من إلقاء القبض على إرهابي بكمين محكم ضمن سيطرة الأنواء عند مدخل تكريت الجنوبي بمحافظة صلاح الدين»، وأضاف ان «الإرهابي من العناصر الدائمة التنقل كونه مطلوب للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة 4 إرهاب».

بدوره قال اعلام «الحشد الشعبي» في بيان إن «قوة من اللواء 313 في الحشد الشعبي عثرت على مخزنٍ للأسلحة يعود لتنظيم “داعش” الإرهابي في ألبو جروب غرب سامراء».

وأضاف أن «المخزن احتوى على أسلحة مختلفة وقنابر هاون وعدد من القنابل اليدوية وأجهزة التحكم»، مشيراً إلى أن «العمل مستمر على تطهير كامل المناطق المحررة لضمان عودة الحياة فيها».

في الانبار، تحدث قائد عمليات «الحشد الشعبي» غرب الأنبار قاسم مصلح عن تعرض قوات الحشد الى استفزازات من قبل القوات الأميركية في محاولة منها لاتخاذ مطار الشهيد أبو رضا البلداوي كقاعدة لها، وقال مصلح في بيان ان «القوات الأميركية تحاول استفزاز الحشد الشعبي وهناك تدخلات كبيرة من جانبها بهذا الصدد».

وأضاف أن «محاولات تمدد القوات الأميركية على الحدود العراقية السورية وفي مناطق غرب الأنبار يتنافى مع ادعاءاتها بأن دورها يقتصر على تقديم المشورة والتدريب»، واشار الى «وجود تنسيق وتعاون كبيرين مع القوات الأمنية بمختلف صنوفها من أجل استباب الأمن والاستقرار في هذه المناطق ومنع أي خرق إرهابي».

واكد مصدر امني لـ «الحياة»، «تنفيذ القوات الأمنية حملة امنية استباقية استهدفت صحراء قضاءي الرطبة والقائم غربي الانبارلملاحقة عناصر متسللة الى المناطق الصحراوية»، واضاف ان «الحملة أسفرت عن اعتقال عدد من المطلوبين للقوات الامنية بتهمة استهداف القوات الامنية»، ولفت المصدر الى أن «الحملة أسفرت ايضاً عن أبطال مفعول العشرات من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة».