بنغلادش ترجئ خططاً لإعادة الروهينغا

لاجئون من أقلية الروهينغا. (رويترز)
دكا، يانغون - رويترز |

قال أبو الكلام، مفوّض الإغاثة وترحيل اللاجئين في بنغلادش، إن خطط بلاده لمواجهة أزمة لاجئي مسلمي أقلية الروهينغا توقفت حتى العام المقبل، إذ ليس مرجّحاً تنفيذ برامج الترحيل والإعادة إلا بعد الانتخابات النيابية المرتقبة أواخر العام.


وقال إن هناك حاجة إلى «طريقة عمل جديدة» في ما يتعلّق بالترحيل، على أن تضع في الاعتبار المطالب الرئيسة للاجئين.

وفرّ أكثر من 720 ألفاً من الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار عام 2017، بعد تنفيذ الجيش حملة عسكرية إثر هجمات شنّها مسلحون من الأقلية على قوات أمن.

واتفقت بنغلادش وميانمار الشهر الماضي على بدء ترحيل مئات الآلاف من الروهينغا، لكن الخطة تواجه معارضة من اللاجئين في بنغلادش، ومن مفوّضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وجماعات إغاثة تخشى على سلامة الروهينغا في ميانمار.

إلى ذلك، جُرح أربعة من الروهينغا برصاص شرطة ميانمار أمس، بعدما اعتقلت رجلين اتهمتهما بتهريب البشر من مخيم للنازحين في ولاية راخين غرب البلاد.

ودخل حوالى 20 شرطياً المخيم الذي يبعد نحو 15 كيلومتراً شرق سيتوي، عاصمة راخين، واعتقلوا الرجلين المتهمين بامتلاك قارب استُخدم في محاولة لتهريب 106 من الروهينغا إلى خارج البلاد الجمعة.

القارب المتهالك الذي كان يقلّ 25 طفلاً بين ركابه، كان متجهاً إلى ماليزيا عندما أوقفته السلطات جنوب يانغون واعتقلت مَن كانوا على متنه.

وأعلنت الشرطة أن أفراداً من الروهينغا أحاطوا بعناصرها وهم يحملون سيوفاً ورشقوهم بحجارة، مما أسفر عن جرح شرطيين.

وقال مفتش الشرطة، في إشارة إلى الروهينغا: «سمعت أن بنغاليين من المخيم حاولوا تخليص المعتقلين من يد الشرطة التي اضطرت إلى إطلاق أعيرة تحذيرية. سمعت أن بنغاليين أُصيبوا».

لكن ماونغ ماونغ أيي (27 سنة)، وهو من الروهينغا في المخيم وكان شاهداً على إطلاق النار، نفى تلك الرواية، مؤكداً أن الروهينغا لم يهاجموا الشرطة ولم يحاولوا تخليص المعتقلين. وأشار إلى أن الشرطة أطلقت الأعيرة النارية على سكان المخيم، لا في الهواء. وأضاف أن أربعة أشخاص أُصيبوا خلال الحادث، إثنان منهم في وضع خطر.