أستراليا تحبط هجوماً إرهابياً «وشيكاً» وجرح شرطي طعناً في بروكسيل

شرطيون بلجيكيون في مكان طعن زميلهم. (رويترز)
سيدني، بروكسيل، واشنطن – رويترز، أ ف ب |

أعلنت الشرطة الأسترالية أمس، أنها اعتقلت ثلاثة رجال يُشتبه في أنهم كانوا يعدّون لهجوم يستهدف حشداً في ملبورن، فيما جُرح شرطي بعدما هاجمه شخص يحمل سكيناً قرب مركز الشرطة الرئيس في بروكسيل.


تأتي الاعتقالات في ملبورن بعد أسبوعين على إقدام رجل على قتل شخص في المدينة، في هجوم اعتبرته الشرطة إرهابياً. ونفذت الشرطة الاتحادية وشرطة الولاية وأجهزة الاستخبارات الأمنية الأسترالية ووكالات أخرى تشكّل فريقاً مشتركاً لمكافحة الإرهاب، الاعتقالات أمس. وأعلنت الشرطة أن الرجال الثلاثة (أعمارهم 30 و26 و21 سنة) اعتُقلوا بعد الاشتباه في محاولتهم الحصول على بنادق آلية لتنفيذ الهجوم، وجميعهم مواطنون أستراليون أُلغيت جوازات سفرهم هذا العام. واضافت أن المشبوهين لم يتخذوا قراراً في شأن الموقع الذي كانوا يعتزمون مهاجمته، لكنها تعتقد بأن الهجوم كان وشيكاً.

وقال مسؤول في الشرطة: «لدينا أدلة كافية للتحرّك في ما يتعلّق بمنع هجوم إرهابي. أكيد أنهم كانوا يتطلّعون إلى مكان للتجمّع حيث ستكون فيه حشود. كانوا يحاولون التركيز على محاولة أن يكون مكاناً يمكنهم أن يقتلوا فيه أكبر عدد ممكن من الناس». وذكرت الشرطة أن الرجال الثلاثة يستلهمون فكر تنظيم «داعش»، مستدركة أنهم لم يتلقوا توجيهات منه.

في بروكسيل، أعلنت الشرطة أن مهاجماً طعن شرطياً أمام مركز الشرطة الرئيس في المدينة، وأصابه بجروح طفيفة ما استدعى نقله إلى المستشفى. وأضافت أن شرطياً آخر أطلق النار على المهاجم من دون أن تتعرّض حياته لخطر، «وقد تمت السيطرة عليه». ورفضت ناطقة باسم الشرطة تأكيد تقرير أفاد بأن المهاجم هتف «الله أكبر» أثناء الهجوم، قائلة: «مبكر جداً معرفة دافع المهاجم. التحقيق مستمر».

وذكر وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، أن الجاني في «الاعتداء الجبان» ليس مدرجاً على قاعدة بيانات بلجيكية مرتبطة بمكافحة الإرهاب. وتابع: «الشرطة لا تعرفه بوصفه شخصاً تطرّف أو كونه إرهابياً. يبدو أنه كان يخضع لعلاج نفسي، لكنه أُطلق منذ مدة».

وتزامن الهجوم مع زيارة دولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بلجيكا، علماً أن انتحاريين نفذوا هجمات أوقعت 32 قتيلاً في بروكسيل عام 2016.

على صعيد آخر، قُتل 4 أشخاص في إطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو، في حادث يُرجّح أنّه ناجم من خلاف شخصي. وقال قائد الشرطة في المدينة: «لدينا 4 قتلى، هم شرطي وامرأتان موظفتان في المستشفى والمجرم».

وذكرت السلطات أن مشادّة كلامية حدثت بين أشخاص يعرف بعضهم بعضاً في موقف للسيارات تابع للمستشفى، أطلق خلالها رجل النار على صديقته الموظفة في المستشفى فقتلها. وبوصول الشرطة إلى المكان، لجأ القاتل إلى داخل المستشفى، حيث تبادل إطلاق النار مع الشرطة، ما أسفر عن مقتل موظفة ثانية وشرطي. ثم عُثر على الجاني مقتولاً.