غريفيث في صنعاء لترتيب «مشاورات السويد»

صنعاء، عدن - «الحياة» |

وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء أمس (الأربعاء)، لبحث ترتيبات الجولة جديدة من المشاورات التي ستستضيفها السويد مطلع ديسمبر المقبل مع ميليشيات الحوثي.


وسيسعى غريفيث للحصول على موافقة زعيم المليشيات الحوثية المتمردة الموالية لإيران عبدالملك الحوثي، على الانسحاب من ميناء الحديدة، ووضعه تحت إشراف الأمم المتحدة وإتمام عملية تبادل للأسرى والمعتقلين.

وسيلتقي غريفيث قياداتٍ أخرى إلى جانب قيادة حزب المؤتمر الشعبي الموجودة بصنعاء وسيناقش معهم إجراءات بناء الثقة وخطتَه للسلام.

في غضون ذلك، خرقت الميليشيات الحوثية أمس، الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منتصف الأسبوع الماضي، استجابة للدعوات التي أطلقتها الأمم المتحدة وبعض الدول الكبرى، لإفساح المجال أمام جهود غريفيث لاستئناف المشاورات السياسية بين الحكومة والحوثيين.

وشهدت الجهة الشرقية من مدينة الحديدة مواجهات ليلية بين قوات المقاومة اليمنية المشتركة وميليشيات الحوثي الإيرانية.

وكان الحوثيون خرقوا الهدنة، وقصفوا خلال الأيام الماضية عددا من المنشآت الخدمية بالسلاح الثقيل وعلى رأسها مستشفى 22 مايو، ومجمع إخوان ثابت الصناعي في مدينة الحديدة.

في ذات السياق، تمكنت قوات الجيش اليمني من تحرير مثلث الملاحيط الاستراتيجي بمحور مران غرب صعدة، أقرب الجبهات إلى معقل عبدالملك الحوثي، وبذلك تم إحكام قطع الإمداد على مديرية حيدان وصعدة.

وحررت قواتُ الجيش بمساندة مقاتلات تحالف دعم الشرعية مواقع جديدة في مديرية رازح شمالي محافظة صعدة، وذكر مصدر عسكري أن تحرير هذه المواقع جاء إثر هجوم مباغت شنه الجيشُ على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي، بعد مواجهات عنيفة استمرت أكثر من ساعتين، وأسفرت عن سقوط 7 قتلى وإصابة 11 آخرين.

في شأن أخر، أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن التزام السعودية والإمارات بمساعدة اليمن وشعبه، تاريخي ومستمر.

وأشار عبر حسابه على «تويتر» أمس، إلى أن البرنامج السعودي الإماراتي «إمداد» يهدف إلى سد الاحتياجات الغذائية لما بين 10 إلى 12 مليون يمني، مشيراً إلى أنه يعد مبادرة إنسانية مميزة، تضاف إلى الجهد الإنساني للبلدين في اليمن.