السديري يترأس وفد المملكة في مؤتمر مسلمي أميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي

توفيق السديري
ساو باولو - «الحياة» |

وصل نائب وزير الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري، إلى مدينة ساو باولو البرازيلية، على رأس وفد المملكة العربية السعودية - نيابة عن الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ - للمشاركة في الدورة الـ31 للمؤتمر الدولي لمسلمي أميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، الذي تفتتح فعالياته يوم غدٍ، بمشاركة 400 من العلماء والباحثين من 50 دولة.


ويلقي الدكتور توفيق السديري كلمة المملكة العربية السعودية - ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - في حفلة الافتتاح، كما يلقي المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر.

يشار إلى أن المؤتمر ، الذي يتناول هذا العام «تعليم اللغة العربية في دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، الواقع والمأمول»، وينظمه مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ويشتمل - علاوة على جلستيه الافتتاحية والختامية وحفلة الافتتاح - على خمس جلسات تناقش 28 موضوعاً ضمن خمسة محاور رئيسة.

ويضم الوفد السعودي المشارك في أعمال المؤتمر وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للمطبوعات والبحث العلمي الشيخ عبدالعزيز بن محمد الحمدان، والأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، والملحق الثقافي في سفارة المملكة في لندن الدكتور ناصر بن عبدالله بن غالي، إضافة إلى عدد من الأكاديميين السعوديين بالجامعات، ولفيف من مبعوثي وزارة الشؤون الإسلامية.

وكان مدير المركز الإسلامي بأميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الشيخ أحمد الصيفي رفع شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية الرشيدة ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ لدعمها المؤتمر الدولي لمسلمي أميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، على مدى 30 عاماً، منوهاً باستمرار هذا الدعم المبارك من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.

وأثنى الصيفي على الدور البارز والجهد الملحوظ الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في العناية بقضايا الأمة الإسلامية من خلال مؤسساتها وأجهزتها الرسمية المنتشرة في أرجاء العالم، مؤكداً أنه لا يستغرب ذلك من المملكة ذلك أنه معروف للقاصي والداني فضلها وسبقها بالخير والمعروف.