ولي العهد يصل إلى أبو ظبي... ولقاء يجمعه بأردوغان في الأرجنتين

الأمير محمد بن سلمان خلال وصوله إلى أبوظبي أمس. (واس)
الرياض - «الحياة» |

وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في مستهل زيارة يقوم بها إلى عدد من الدول العربية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.


وأصدر الديوان الملكي بياناً أمس (الخميس) جاء فيه: «بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وانطلاقاً من حرص مقامه الكريم على تعزيز علاقات المملكة إقليمياً ودولياً، واستمراراً للتعاون والتواصل مع الدول الشقيقة في المجالات كافة، واستجابة للدعوات المقدمة من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، فقد غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع (الخميس) لزيارة عدد من الدول العربية الشقيقة. حفظه الله في سفره وإقامته».

وقال ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد: «ببالغ سعادتنا نرحب بضيف الإمارات العزيز أخي الأمير محمد بن سلمان نعتز بعلاقاتنا التاريخية المتجذرة، آفاق واسعة من التعاون والشراكة الوثيقة والمثمرة تنتظر بلدينا، ستظل الإمارات على الدوام وطنا محباً وسنداً وعوناً لأشقائنا في المملكة العربية السعودية».

وقالت مصادر رسمية تركية أمس (الخميس)، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلتقي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارة للأرجنتين لحضور قمة مجموعة العشرين. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن المتحدث باسم الرئيس التركي، إبراهيم كالين قوله، رداً على سؤال عما إذا كان من الممكن حدوث تواصل بين الزعيمين خلال القمة، «إننا ننظر في البرنامج. قد يحدث هذا». ومن المقرر أن تبدأ قمة مجموعة الـ20 أعمالها في الأرجنتين، في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وتتواصل حتى الأول من كانون الأول (ديسمبر) المقبل. من جانب آخر، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة متحدة حول قيادتها، واصفاً التقارير التي تحدثت عن رغبة أعضاء في العائلة المالكة السعودية في تغيير ترتيب ولاية العرش بأنها «سخيفة».

ورداً على سؤال من قناة «سي.إن.بي.سي» عن تقرير يفيد بأن أعضاء من العائلة المالكة يبحثون إمكانية تغيير ترتيب ولاية العهد، قال الجبير «إنها تعليقات مشينة وغير مقبولة تماماً». وأضاف: «المملكة العربية السعودية متحدة في شأن هذه القضية، وملتزمة تجاه قيادتها، وملتزمة رؤية قادتنا التي طرحوها لنا في رؤية 2030 وفي ما يتعلق بالمضي قدماً على مسار الإصلاح».

وقال: «أوضحنا بجلاء أن الحكومة السعودية ليست ضالعة في هذا (قتل خاشقجي) وأن ولي العهد ليس متورطاً في هذا على الإطلاق».

وفي مقابلة في العاصمة الرياض أجرتها كبيرة مراسلي «بي بي سي» ليز دوسيت، قال الجبير: «إن قيادة المملكة تمثل كل مواطن سعودي، والدعوة إلى عزل ولي العهد خط أحمر، ولا تسامح في شأنها».

وتعهد الجبير بمعاقبة المسؤولين عن ذلك، وحض تركيا على وقف تسريبات في شأن تفاصيل التحقيقات الجارية في قضية جمال خاشقجي، والكشف عما لديها من أدلة. وأكد أن التشكيك أو انتقاد قيادة المملكة «خط أحمر»، مؤكداً أن ولي العهد السعودي غير متورط بقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وأضاف أن السعودية دعت تركيا مراراً وتكراراً إلى مشاركة الأدلة المتوافرة لديها، بما في ذلك الشريط الصوتي لما حدث في ذلك اليوم «المشؤوم». ووصف أي حديث في شأن فرض عقوبات أميركية على المملكة بأنه «قصير النظر».