واشنطن تتهم طهران بانتهاك معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
أمستردام، فيينا، طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب |

اتهمت واشنطن طهران أمس بانتهاك معاهدة دولية لمنع انتشار الأسلحة الكيماوية.


وقال المندوب الأميركي كينيث وارد، خلال اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية (مقرّها لاهاي)، إن إيران لم تبلغها بوجود منشأة لتعبئة القنابل الجوية، وإن لديها برنامجاً للحصول على ذخيرة سامة محظورة.

وأضاف: «لدى الولايات المتحدة مخاوف منذ فترة طويلة، من أن يكون لدى إيران برنامج للأسلحة الكيماوية لم تفصح عنه للمنظمة. الولايات المتحدة قلقة كذلك من أن تكون إيران تطوّر كيماويات تعمل على الجهاز العصبي المركزي لأغراض هجومية».

وتابع: «وارد أن إيران لم تعلن نقل أسلحة كيماوية إلى ليبيا في ثمانينات القرن العشرين، حتى بعدما أعلنت طرابلس ذلك للمنظمة عام 2011». وأشار إلى اكتشاف مقذوفات مدفعية وقذائف مورتر وقنابل جوية ممتلئة بكيماويات أُنتِجت في إيران، في دليل على أنها لم تكشف بالكامل عن قدراتها.

في فيينا، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام طهران الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، بعدما أعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات على إيران، إثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وقال المدير العام للوكالة يوكيا أمانو خلال اجتماع فصلي لمجلس محافظيها: «إيران تنفّذ التزاماتها النووية بموجب الاتفاق، ومواصلة تطبيق هذه الالتزامات ضروري».

في السياق ذاته، أعلنت شركة «بترو-لوجيستكس» المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، أن صادرات إيران من النفط انخفضت بمئات الآلاف من البراميل يومياً في الشهر الجاري، بعد العقوبات الأميركية.

وأضافت الشركة (مقرّها جنيف) أن الشحنات تراجعت بشدة مع انتظار العملاء مسألة الإعفاءات الموقتة من العقوبات التي منحتها الولايات المتحدة لثماني دول. وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «انخفضت صادرات الخام الإيرانية في تشرين الثاني (نوفمبر) مئات الآلاف من البراميل يومياً، مقارنة بمستويات تشرين الأول (أكتوبر). الأحجام المنخفضة التي شهدناها تعود إلى عزوف المشترين عن تحديد مواعيد شحنات، ترقباً لتوضيح في شأن الإعفاء من العقوبات».

إلى ذلك، اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن «الإرادة السياسية للاتحاد الأوروبي والترويكا الأوروبیة (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) ما زالت صادقة في الحفاظ على الاتفاق النووي». وشدد على «حاجة ملحة لتسريع تشكيل آليات مالية ومصرفية أوروبية، لمواصلة التعاملات الاقتصادية مع إيران».

أما محافظ المصرف المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، فأعلن أن الحكومة والمصرف «تمكّنا من إعادة الاستقرار إلى اقتصاد البلاد، على رغم دعاية إعلامية وحرب نفسية معادية». وأضاف: «على الشعب أن يثق بأن الحكومة والمصرف يمضيان في هذا الطريق بقوة».

على صعيد آخر، أعلن «الحرس الثوري» أن 5 جنود إيرانيين محتجزين في باكستان عادوا إلى بلادهم. وكان تنظيم «جيش العدل» السنّي خطف 12 عسكرياً إيرانياً الشهر الماضي.