أوروبا تطالب تركيا بإطلاق دميرطاش وأكاديميين

مولود جاويش أوغلو مع نظيرته الأوروبية فيديريكا موغيريني (رويترز)
أنقرة - أ ف ب، رويترز |

وجّه الاتحاد الأوروبي رسالة قوية الى أنقرة، إذ طالبها بإطلاق زعيم كردي، مندداً باعتقالها صحافيين وأكاديميين.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة مع نظيرته الأوروبية فيديريكا موغيريني والمفوّض الأوروبي لتوسيع الاتحاد يوهانس هان. ويأتي ذلك بعدما طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنقرة بإطلاق رئيس «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي صلاح الدين دميرطاش، المحتجز منذ أكثر من سنتين. لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض قرار المحكمة، معتبراً أنه غير ملزم لبلاده. وأشار المسؤولان الأوروبيان أيضاً إلى الناشط الحقوقي المسجون عثمان كافالا و15 أكاديمياً احتجزتهم السلطات الأسبوع الماضي، في إطار تحقيق يتهمهم بمحاولة إطاحة الحكومة في احتجاجات عام 2013.

وأكدت موغيريني أهمية الشراكة «الاستراتيجية» مع أنقرة، لكنها أعربت عن قلق من توقيف مثقفين مرتبطين بكافالا. وقالت: «تركيا ستكون أقوى بمجتمع موحّد ووسائل إعلام حرة وحوار دائم ومفتوح بين المجتمع المدني والقادة. نعبّر عن قلق عميق من توقيف أساتذة جامعيين معروفين وممثلين عن المجتمع المدني».

وحضّت السلطات على إطلاق دميرطاش، قائلة: «على تركيا اتباع حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. لا معايير مزدوجة هنا. لدينا معايير مرتفعة، سواء أعجبكم ذلك أم لا». وشدد هان على أهمية الحوار السياسي، مستدركاً أن الاتحاد قلق من اعتقال صحافيين وأكاديميين ومدافعين عن حقوق الإنسان وناشطين من المجتمع المدني. وأضاف: «يجب أن تعتمد الإجراءات الجنائية والقضائية على افتراض البراءة، وأن يتمكّن الصحافيون والمجتمع المدني من أداء عملهم المهم».

في المقابل، حضّ جاويش أوغلو الاتحاد الأوروبي على وقف الدفاع عن «منخرطين في نشاطات تستهدف إسقاط الحكومة التركية المنتخبة ديموقراطياً». وأكد مجدداً أن تركيا تستهدف الانضمام إلى التكتل بوصفها دولة «كاملة العضوية»، وتابع: «التصريحات التي تستبعد تركيا وتتجاهل وضعها عضواً مرشحاً (للعضوية)، لا تفيد في شيء».