وزراء ومسؤولون في افتتاح مشاريع في شمال سيناء

السيسي متفقداً أنفاق قناة السويس. (الحياة)
القاهرة – «الحياة» |

في وقت تفقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مشروع أنفاق قناة السويس (التي تربط بين الدلتا وشبه جزيرة سيناء) في شمال مدينة الإسماعيلية، زار وزراء ومسؤولون كبار ورجال أعمال بارزون قرية «الروضة» في شمال سيناء أمس، لإحياء ذكرى هجوم دموي نفذه مسلحون تابعون لـ «داعش» استهدف مصلين في مسجد القرية، وخلف أكثر من 300 قتيل وعشرات الجرحى.


وشارك الوزراء والمسؤولون في افتتاح مشاريع سكنية وخدمية عدة في القرية، وسط إجراءات أمنية مشددة داخلها وفي محيطها. وانتشرت أعلام مصر ولافتات الترحاب في القرية التي ظلت بمنأي عن هجمات «داعش» على مدى سنوات، كونها تقع خارج نطاق منطقة نشاط التنظيم المتطرف الذي فقد نفوذه في شمال سيناء، بفعل حملة عسكرية ضخمة انطلقت في شباط (فبراير) الماضي، وقتلت خلالها قوات الجيش والشرطة مئات المتطرفين ودمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية للتنظيم.

وألقى وزير الأوقاف خطبة الجمعة أمس في مسجد الروضة، في حضور وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوي ووزير الرياضة أشرف صبحي ومحافظ شمال سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة، وبرلمانيين ورجال أعمال. وكرم وزراء ذوي ضحايا الهجوم الإرهابي في «الروضة».

وقال جمعة، في خطبة الجمعة، إننا هنا لنبني ونعمر ونواجه فساد المفسدين المنحرفين عن دين الله بالبناء والتعمير. وسأل: «ماذا نقدم نحن للعالمين، هل نقدم صور الجماعات المارقة وصور القتل والدمار والتخريب وسفك الدماء وهدم العمران؟، أم نحمل لهم رسالة البناء والتعمير؟»، موضحاً: «يجب أن نحمل للعالمين ما تعلمناه من سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)... المؤمن من يحمل الخير للعالمين ويحب الخير والسلام والأمن والرخاء للبشرية جمعاء».

وأضاف أن خطورة من يفتون في دين الله بغير علم ولا فهم ولا تخصص لا تقل عن خطورة الإرهابيين والمتطرفين. وحيا القوات المسلحة والشرطة لدورهم في حفظ الأمن في سيناء. وأشار إلى أنه يعتزم إرسال مزيد من الأئمة والوعاظ للعمل في شمال سيناء.

من جانبه، قال محافظ شمال سيناء إن كل أجهزة الدولة متكاتفة لمؤازرة أهالي القرية، لافتاً إلى أن السلطات التنفيذية أنجزت نصف المشاريع المقررة لأهالي القرية، والتي ستتكلف عشرات ملايين الجنيهات.

وأعلن رجال أعمال مساهمة شركاتهم في مشاريع التنمية في قرية الروضة، وبناء منازل وتأثيثها لأهالي القرية.