رزان مغربي: انتظروني على شاشة «إم بي سي»

دبي – نورهان طلعت |

تعيش المذيعة اللبنانية رزان مغربي حالة من تعزيز النشاط الفني، سواء في تقديم البرامج أو التمثيل بعد سنوات من الغياب.


وتتحدث في هذا الحوار الذي ينشر بالتزامن مع مجلة «لها» الشقيقة عن كواليس برنامجها «من روسيا مع التحية» الذي غطّت من خلاله كأس العالم في روسيا. كما تفصح عن برنامجها الجديد الذي تستعد لتقديمه على شاشة «إم بي سي».

> حدّثينا عن تجربتك في تقديم البرنامج الرياضي «من روسيا مع التحية»؟

- سعدت كثيراً بتقديم هذا البرنامج، بخاصةً أنها تجربة جديدة عليَّ، وتضمّنت الكثير من المتعة والحماسة، فقد غطّينا بطولة كأس العالم وهو حدث عالمي يترقبه ويتابعه الملايين من عشاق الساحرة المستديرة، لذلك كانت التجربة مميزة.

> هل كان هذا البرنامج أصعب من برامج المنوّعات التي اعتدتِ تقديمها؟

- بالنسبة إليّ، ليس هناك برامج صعبة وأخرى سهلة. فأنا دائماً أجتهد في عملي، وأتعب كثيراً حتى تخرج برامجي في أفضل صورة، وهو ما حدث فعلاً في هذا البرنامج، فأصداؤه كانت رائعة، وحقق نجاحاً كبيراً مع الجمهور، اذ استطعنا تغطية كأس العالم، ومشاركة مصر والفِرق العربية فيها بأفضل ما يكون.

> ما المواقف التي لا يمكن أن تنسيها أثناء تغطية هذا الحدث العالمي؟

- سافرنا إلى روسيا مرتين، وكانت الزيارة الأولى في غاية الصعوبة، بسبب الطقس البارد ودرجات الحرارة المتدنية، ولا يمكنني أن أنسى كيف عملنا في ظل هذه الظروف الصعبة. أما في المرة الثانية فكان الطقس رائعاً، واستمتعت بمشاهدة المباريات مع الجمهور على الاستاد، فهذه متعة تختلف عن مشاهدة المباريات عبر شاشات التلفزة. كذلك أحببت كواليس التصوير مع النجوم، ولاعبي كرة القدم، وأجواء السفر، والتعرف الى معالم روسيا... كل هذه الذكريات ستظل محفورة في ذهني ولن أنساها أبداً.

> ماذا عن برنامجك الجديد الذي تحضّرين له مع «إم بي سي»؟

- لم تظهر بعد ملامح برنامجي الجديد، فما زلنا في مرحلة التخطيط له، ومع بداية انطلاق القناة الجديدة، ستظهر ملامحه بوضوح للجميع، وقد تعاقدت لفترة طويلة مع القناة، وأتمنى أن أقدّم برنامجاً يليق باسم «ام بي سي» وبمسيرتي في تقديم البرامج.

> لنتحدث عن عودتك الى التمثيل في مسلسل «رسايل» بعد غياب خمس سنوات، هل كانت لك شروط محددة للموافقة على العمل؟

- هذا المسلسل أعادني مرة أخرى الى الدراما، ولم أستطع رفض عرض المخرج إبراهيم فخر، وكذلك شركة الإنتاج «سينرجي» للمشاركة فيه إلى جانب النجمة مي عز الدين، وكوكبة من النجوم المميزين، لعل أبرزهم خالد سليم وأحمد حاتم وأحمد سعيد عبدالغني.

> ماذا عن ردود الفعل التي جاءتك حول شخصية «كارولين» التي جسّدتها في العمل؟

- ردود الفعل كانت أكثر من رائعة، بخاصةً أن الدور لا يشبهني في الواقع، فشخصية «كارولين» فيها الكثير من الشر، وأنا أستمتع بتقديم أدوار الشر، وأنجذب إليها لأنها تُظهر قدرات الممثل في شكل كبير.

> ما حقيقة غضبك من طريقة ترتيب اسمك في «تتر» المسلسل؟

- لم يحدث هذا أبداً، وفاجأتني بقولك هذا، فلا يمكن أن أشغل بالي بمثل هذه الأمور، كما لم أتطرق الى هذا الأمر مع شركة الإنتاج، ولم أشترطه في عقد العمل، ولا حتى تحدّثت به في الكواليس، فأنا لا يهمّني ترتيب اسمي في التتر، لأن ترتيب الاسم لا يمكن أن يقيّم الممثل، أو يكون دليلاً على تفوّقه ونجوميته، فالجمهور وحده الذي يستطيع تقويم أداء أي فنان.

> غبت طويلاً عن السينما... ما السبب؟

- السينما بالنسبة إلي هي كل العشق، وأولى تجاربي في التمثيل بدأتها في السينما، ولطالما أكدت ميلي الى السينما أكثر من الدراما، فقلبي ينبض بحبّ السينما، وخصوصاً الأدوار الرومانسية الكوميدية.

> أي لقب يسعدك أكثر، الإعلامية أم الممثلة؟

- لا تهمّني الألقاب، وأعتبر تقديم البرامج مهنتي الأساسية، وأفضّل دائماً أن أُلقّب بالمقدّمة التي ترفّه عن الناس وتسلّيهم، وتُخرجهم من حالة الحزن، وأرى أن الفن موهبة لا تتجزأ، فمنذ طفولتي وأنا أغنّي وأرقص وأعزف على الآلات الموسيقية.

> هل تفكرين في العودة الى الغناء؟

- عندما أستمع الى أغنية جديدة وجيدة لأي مطرب، أرغب لا بل أتمنى العودة الى الغناء مرة أخرى، بخاصةً أن الغناء يُبقي على علاقة الحب بينك وبين الجمهور، فالتواصل معهم على المسرح يولّد شعوراً لا يمكن وصفه، لكن الغناء يتطلب جهداً كبيراً، وتفرغاً تاماً، وفريق عمل كاملاً، وللأسف انشغلت طوال الفترة الماضية بتقديم البرامج، إضافة إلى تنقلي الدائم بين ثلاث عواصم، هي القاهرة وبيروت ولندن، حيث كان يقيم ابني «رام»، لكن مع نهاية هذا العام سأستقر في القاهرة، وربما يساعدني ذلك في العودة الى الغناء.