عون: أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية كبُرت

الرئيس ميشال عون (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت – «الحياة» |

مع دخول مأزق تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة حالاً من الجمود القاتل، في ظل غياب أي مبادرة تشي بأن في الأفق بوادر حلحلة أقله في المدى المنظور، على ما قالت مصادر مواكبة لعملية الـتأليف لـ»الحياة»، ينتظر أعضاء «اللقاء التشاوري» النواب السنة المستقلون تحديد موعد من الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، للاجتماع به، ويأملون خيراً من هذا اللقاء، على رغم موقفه الرافض لتوزير أي منهم. ولكن مصادرهم أكدت أمس أنهم «لن يقفوا مكتوفين حيال استمرار تجاهل مطلبهم وتجاوز حجمهم الشعبي». وقالت: «إنهم يتجهون إلى عقد لقاء غداً الاثنين أوبعد غد الثلثاء لاتخاذ الموقف».


وعكس أمس رئيس الجمهورية ميشال عون واقع المشهد الحكومي إذ أكد «أننا نجتاز اليوم أزمة تأليف الحكومة التي لم تعد أزمة صغيرة لأنها كبرت».

وقال في كلمة أمام المشاركين في سباق الاستقلال: «هي أزمة يحضرني فيها حكم سليمان الحكيم يوم أتت إليه امرأتان مع طفل وكل منهما تدّعي إنها أمه.

وبعد جهد جهيد، قال إنه سيحكم بالعدل بينهما بأن يتم تقطيع الطفل الى قطعتين لكٍّل واحدة قطعة. فصرخت إاحداهن: لا تقتله بل أعطه كلّه إلى الأخرى، فعرف سليمان عندها من هي الأم الحقيقية. ونحن اليوم نريد أن نعرف من هي أم لبنان لكي نعطيها لبنان. وسأكتفي بهذه الكلمة الموجزة».

ولدى تهنئته العدائين بما أنجزوه لمناسبة الاستقلال قال: «في هذا العام نحتفل باليوبيل الماسي لاستقلال لبنان الذي دُفِع ثمنه في مراحل عديدة. صحيح اننا نلناه في العام 1943 الا انه تعرض الى كبوات عدة، وكدنا نخسره في كل مرة.

لكن كان هناك على الدوام رجالات انقذوا الوضع».