الجيش الفرنسي يقضي على 30 إرهابياً في مالي

وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي (أ ف ب)
باريس ، باماكو - أ ف ب، رويترز |

أعلنت قيادة أركان الجيش الفرنسي في بيان أن الجيش الفرنسي شنّ ليلة الخميس - الجمعة عملية عسكرية في وسط مالي، «أتاحت القضاء على نحو 30 إرهابياً».


وأشادت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي بـ»العمل المعقد والشجاع الذي أتاح القضاء على مجموعة إرهابية كبيرة، كان في عدادها على الأرجح حمدون كوفا، أحد ابرز معاوني اياد أغ غالي زعيم كتيبة ماسينا».

وأضاف بيان قيادة الأركان أن العملية العسكرية جرت في منطقة موبتي «وتم خلالها استخدام وسائل جوية عدة ضمت طائرات من نوع ميراج 2000 ومروحيات من نوع تيغر وغازيل، مدعومة بطائرات من دون طيار من نوع ريبر، وكان للضربات الجوية تأثير الصدمة».

من جهته شدد رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فرنسوا لا كوانتر على «الإعداد الدقيق لمجمل القوى الفرنسية المنتشرة في منطقة الساحل، ما أتاح نجاح هذه العملية التي تعتبر خطوة إضافية في إطار قتال القوات المسلحة الفرنسية إلى جانب القوات المسلحة المالية، وقوة مجموعة الخمس لدول الساحل، وقوة الامم المتحدة لضمان الامن في مالي والساحل».

وينتشر نحو 4500 عسكري فرنسي في منطقة الساحل الافريقية في إطار عملية برخان التي تلت عملية سيرفال.

أكد جيش مالي أمس مقتل أمادو كوفا، أحد أبرز قادة المتشددين في البلاد، في مداهمة نفذتها القوات الفرنسية. وقال الناطق باسم الجيش الكولونيل دياران كون لـ»رويترز»: «أؤكد مقتل أمادو كوفا خلال العملية»، من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وقال الجيش الفرنسي إن كوفا ربما يكون قُتل في العملية التي تمت في منطقة موبتي في وسط البلاد.

وكوفا رجل دين متطرف وكان أحد كبار مساعدي إياد أج غالي زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، أبرز الجماعات المتشددة في مالي، التي نفذت هجمات على جنود ومدنيين في مالي وبوركينا فاسو المجاورة.

ونقلت هذه الهجمات التمرد المستمر منذ 6 سنوات في مالي من منطقة صحراوية نائية في الشمال إلى أقرب منطقة من الجنوب المأهول بالسكان ودفعت فرنسا والولايات المتحدة إلى نشر آلاف القوات في المنطقة شبه القاحلة في غرب أفريقيا.