«البترول الوطنية الكويتية» تخطط لبناء مصفاة بطاقة 430 ألف برميل يومياً

الكويت - رويترز |

أكد الرئيس التنفيذي لـ»شركة البترول الوطنية الكويتية» محمد غازي المطيري أمس أن الإستراتيجية الجديدة للشركة تتضمن بناء مصفاة طاقتها نحو 430 ألف برميل يومياً، وزيادة طاقة المصافي الحالية. وأوضح في تصريحات صحافية أن الدراسات الخاصة بالمصفاة الجديدة ستُطلق قريباً، ومن المحتمل بشكل كبير تشييدها في جنوب الكويت.


وشدد على أن الشركة تعتزم زيادة طاقتها التكريرية إلى مليوني برميل يومياً بحلول عام 2035، وذلك في إطار إستراتيجية كلفتها 25 بليون دولار. ويُتوقع أن تصل الشركة إلى طاقة تكريرية مقدارها 1.4 مليون برميل يومياً بحلول عام 2020، وذلك بعد تشغيل مشروع الوقود النظيف ومصفاة الزُور قيد التفنيذ.

وأضاف المطيري أن خيارات التمويل لإستراتيجية الشركة تشمل التمويل الذاتي أو من «مؤسسة البترول الكويتية» أو الاقتراض من المصارف المحلية أو الأجنبية، من دون أن يحدد أي خيار سيؤخذ به. وأعلنت «شركة البترول الوطنية الكويتية» أنها تستهدف رفع طاقتها التكريرية بمقدار 300 ألف برميل يومياً بحلول عام 2025. وأضافت أنها ستدرس مدى الحاجة لبناء وحدة سادسة لغاز البترول المسال بحلول العام المذكور.

وبدأت «شركة ناقلات النفط الكويتية» مرحلة تنفیذ مشروع بناء 3 ناقلات غاز مسال عملاقة بقیمة 64.895 ملیون دینار (213.6 مليون دولار). ونقلت «وكالة الأنباء الكويتية» أمس عن الرئیس التنفیذي للشركة الشیخ طلال الخالد الصباح قوله إن «هیونداي للصناعات الثقیلة الكوریة ستنفذ عقد البناء، وحمولة الناقلة الواحدة تصل إلى نحو 84 ألف متر مكعب»، متوقعاً أن تتسلم الكویت ناقلة الغاز المسال الأولى نهایة عام 2019.

إلى ذلك، أعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أن شركة «سي ان بي سي» الصينية المملوكة للدولة، حلّت محل «توتال» الفرنسية في مشروع «بارس» الجنوبي للغاز الذي تقدر قيمته ببلايين الدولارات. وأكد أن «الشركة الصينية لم تبدأ العمل بعد، ويجب إجراء محادثات معها في هذا الشأن».

وفي السودان، نقلت «وكالة السودان للأنباء» (سونا) عن وزير النفط السوداني أزهري عبد القادر عبد الله قوله إن عملية إعادة تشغيل حقل «ثارجاث» النفطي في جنوب السودان تبدأ أمس، وسيتم استئناف الإنتاج في أيار (يمايو) المقبل بعد توقف استمر 6 سنوات.

وجرى تعليق النشاط في حقل ثارجاث في ولاية الوحدة، عندما استولى متمردو جنوب السودان على المنطقة من القوات الحكومية، بعدما اندلعت حرب أهلية عام 2013.