ملك البحرين: الوقوف صفاً واحداً مع السعودية خيار الماضي والحاضر... وسيظل خيار المستقبل

ولي العهد خلال محادثاته مع ملك البحرين.
المنامة - «الحياة» |

أكد ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن العلاقات الوطيدة والمتينة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والتي تزداد صلابة يوما بعد يوم تستند إلى ركائز ثابتة وقوية من التعاون المثمر ووشائج القربى وروابط الإخاء بين البلدين وشعبيهما الشقيقين وتمتد إلى جذور التاريخ ويدعمها التوافق بين البلدين وإرادتهما المشتركة للمضي بهذه العلاقات لآفاق أرحب على مختلف الأصعدة.


وشدد آل خليفة على أن وقوف مملكة البحرين في صف واحد مع المملكة العربية السعودية هو خيار الماضي والحاضر وسيظل هو خيار المستقبل، فهو نهج ثابت نابع من الإيمان التام بوحدة المصير المشترك وبأن هذا التلاحم الأخوي هو سبيل أمن واستقرار دولنا ورخاء وازدهار شعوبنا وتعزيز مكتسباتنا التنموية وزيادة قدرتنا على مواجهة مختلف التحديات.

وكان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان عقد جلسة مباحثات مع ملك البحرين أول من أمس (الأحد) بحضور رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إذ تم استعراض المسار الأخوي المتميز للعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، إضافة إلى التعاون والتنسيق الوثيق بينهما حيال كافة القضايا بما يعزز مصالحهما المشتركة.

وجدد ملك البحرين رفض مملكة البحرين التام لجميع محاولات استهداف المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها دولة الأمن والأمان والعدالة والحقوق المصانة، وقال: «ستبقى قوية وقادرة على صد كل من يحاول المس بأمنها واستقرارها أو التدخل في شؤونها الداخلية بحملات ممهنجة وادعاءات مغرضة ومزاعم كاذبة، وستواصل دورها العالمي بما حباها الله من قيادة حكيمة لأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمين، وبما وهبها من امكانيات تجعلها ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره».

وعبر آل خليفة عن امتنانه للمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية ودعمها الكبير والدائم لمملكة البحرين، والتي تعد برهانا واضحا للعلاقة الأخوية التاريخية الوثيقة بين البلدين، ولحرص المملكة العربية السعودية على كل ما فيه الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار في مملكة البحرين.

وأعرب عن خالص تقدير مملكة البحرين لالتزام المملكة العربية السعودية بالاضطلاع بدورها الاستراتيجي والإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي، وحرصها المقدر على تعزيز العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك، والمساهمة في ازدهار البشرية جمعاء، مؤكدا أن التضامن مع المملكة العربية السعودية هو واجب على الجميع، فهو تضامن مع الحق وانحياز للخير ورغبة في الحفاظ على وحدة صفنا وسلامة أوطاننا ومجتمعاتنا.

وثمن عاهل البحرين المفدى الدور الإنساني النبيل والمتواصل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في الجمهورية اليمنية، منوها بمبادرة «إمداد» التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة لسد فجوة الاحتياج الإنساني وتقديم دعم إضافي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني ومساعدته على تجاوز ما يمر به من ظروف معيشية صعبة، مؤكدا أن هذا الدعم سيعود بالنفع على جميع الاشقاء في اليمن وسيسهم في زيادة البرامج الإغاثية والإنسانية وتحسين الوضع الإنساني في اليمن.

من جهة أخرى، التقى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في مقر إقامته بمملكة البحرين، أول من أمس (الأحد)، رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بحضور وفدي البلدين.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومجمل التطورات في المنطقة.

كما التقى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مقر إقامته بمملكة البحرين، أمس (الأثنين)، ولي العهد نائب القاعد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بحضور وفدي البلدين.

وجرى خلال اللقاء بحث فرص تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.