«جنرال موتورز» تلغي وظائف لتوفير 6 بلايين دولار

"جنرال موتورز" الأميركية. (تويتر)
واشنطن - أ ف ب، رويترز |

أعلنت شركة «جنرال موتورز» الأميركية خفض عدد موظفيها 15 في المئة لتوفير 6 بلايين دولار بحلول نهاية عام 2020، ولتحقيق هذا الهدف، ستوقف الشركة الإنتاج العام المقبل في 7 مصانع جديدة، بينها مصنع في مدينة أوشاوا الكندية، بحسب بيان الشركة. وأشارت كذلك إلى أنها ستخفض إنتاجها من الطرز التي تسجل تباطؤاً في مبيعاتها، في ظل تراجع سوق السيارات السيدان التقليدية التي تعمل بالبنزين، لتوجه مزيداً من الاستثمارات إلى السيارات الكهربائية والذاتية القيادة. وحتى نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2017 كانت «جنرال موتورز» توظف 180 ألف شخص في العالم. وقالت رئيسة مجلس إدارة الشركة ماري بارا في البيان: «التدابير التي نتخذها اليوم تسمح لنا بمواصلة تحولنا لنصبح أكثر مرونة ومقاومة». وأضافت: «ندرك أن علينا استباق تغيرات السوق وأذواق المستهلكين لتكون مؤسستنا في موقع جيد لتحقيق النجاحات على الأجل البعيد».


وسلط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء على الأخطار السياسية التي تواجهه «جنرال موتورز»، بمطالبته الشركة بإيجاد سيارة جديدة لإنتاجها في أوهايو. وأضاف ترامب أنه أبلغ الرئيسة التنفيذية لـ»جنرال موتورز» ماري بارا بأنه غير سعيد بقرار خفض الإنتاج في مصنع أوهايو. وقال ترامب: «لا نحب هذا، وأعتقد أنهم سيفتتحون شيئاً آخر، فقد كنت صارماً للغاية، وتحدثت إليها عندما سمعت بأنهم سيغلقون وقلت: تعرفون أن هذا البلد فعل الكثير لجنرال موتورز، من الأفضل لكم أن تعودوا إلى هنا».

وإضافة إلى مصنع أوشاوا للتجميع في كندا، ستغلق «جنرال موتورز» 4 مصانع في الولايات المتحدة وإثنين خارج أميركا الشمالية عام 2019، بعدما أعلنت سابقاً عن إغلاق مصنع غونسان في كوريا العام المقبل.

وكانت مصادر أشارت إلى أن قرار إغلاق مصنع أوشاوا، الذي يوظف 2800 شخص، مرتبط بخطط مصنع السيارات الأميركي المتعلقة بإعادة هيكلة عالمية شاملة. ولمجموعة «جنرال موتورز» ثلاث منشآت أخرى في مقاطعة أونتاريو، لم يتضح بعد ما إذا كانت ستتأثر. وأعرب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن «خيبته» لهذا الإعلان. وقال في تغريدة: «منذ أجيال عمّال جنرال موتورز هم قلب وروح أوشاوا، وسنقوم بكل ما في وسعنا لمساعدة الأسر التي ستتأثر».

وأعلنت الشركة الشهر الماضي خططاً لخفض قوتها العاملة في أميركا الشمالية لتوفير المال عبر عرض الاستقالة طوعياً، ولم تستبعد احتمال تسريح موظفين. ويتوقع أن تؤثر الخطط في 50 ألف موظف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ونحو 18 ألفاً منهم أو ما يمثل 36 في المئة من القوة العاملة، يحق لهم تقديم الاستقالة طوعياً. وبلغت عائدات جنرال موتورز في الربع المنتهي في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي 2.5 بليون دولار، على رغم تأثير الرسوم وتراجع حجم المبيعات.