خالد بن سلمان: التقدم العسكري ضد الحوثيين يدفعهم للسلام

التحالف يسلم 15 طفلاً مغرر بهم للحكومة الشرعية اليمنية بعد تأهيلهم. (واس)
الرياض، عدن - «الحياة» |

أكد السفير السعودي لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان، أن التقدم العسكري ضد ميليشيات الحوثي أفضل طريقة لدفعهم للسلام.


وقال الأمير خالد بن سلمان في حسابه على «تويتر» أمس (الثلثاء): «بعد مماطلتهم لأشهر، وافق الحوثيون على محادثات بشأن تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة في ظل التقدم العسكري الذي يحرزه التحالف».

وأضاف أن الضغط المتواصل على المليشيات الحوثية الإيرانية هو أفضل سبيل لدفعهم إلى الحل السياسي في اليمن.

في غضون ذلك، حققت قوات الجيش اليمن، أمس، تقدمات جديدة في مديرية الملاجم شرق محافظة البيضاء وسط البلاد.

وأوضحت مصادر ميدانية أن قوات الجيش حررت مفرق أعشار وجبال الملفات عقب هجوم مباغت نفذته على مواقع تمركز المليشيا التي لاذت بالفرار.

واستكملت القوات تحرير جبال الكبار الاستراتيجية، والتي تطل على منطقة فضحة، وناطع، وذلك وسط مساندة من مقاتلات تحالف دعم الشرعية.

إلى ذلك، سلمت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، 15 طفلاً يمنياً، جرى القبض عليهم أثناء المواجهات العسكرية مع الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في عددٍ من جبهات القتال على حدود المملكة، لمندوب الحكومة اليمنية الشرعية.

وتمت إجراءات تسليم الأطفال بقيادة قوة شرورة في حضور عددٍ من مندوبي قوات التحالف، ومشاركة ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، ومندوب هيئة الهلال الأحمر السعودي، ورئيس وحدة حماية الأطفال في النزاع المسلح، ومندوب الحكومة الشرعية، ومندوب هيئة حقوق الإنسان بالمملكة.

وعملت قوات التحالف على تأهيل الأطفال الـ15 لمدة ثلاثة أشهر قبل تسليمهم للحكومة الشرعية اليمنية، حيث يشكلون الدفعة الخامسة التي تم إعادة تأهيلهم، ليبلغ إجمالي عدد الأطفال المعاد تأهيلهم من قبل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن 102 طفل يمني.

في شأن آخر، استعرض وزير حقوق الإنسان اليمني الدكتور محمد عسكر في عدن أمس مع الوفد الأممي برئاسة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان اندرو غيلومور، الوضع الإنساني الذي يعاني منها المواطن جراء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الشرعية اليمنية.

ودعا عسكر الأمم المتحدة إلى دعم الحكومة الشرعية اليمنية في بناء قدرات الآليات الوطنية، مشيراً إلى أن هذا النشاط الحقوقي والإنساني سيكون محل تقدير واحترام لجميع أبناء الشعب اليمني إذا كان سيساعد في كشف جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية بحق اليمنيين.