عون ترأس اجتماع المجلس الاعلى للدفاع: لتعزيز التنسيق بين الاجهزة خلال فترة الأعياد

رئيس الجمهورية ميشال عون (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

اغتنم رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة المكلف سعد الحريري فرصة اجتماع المجلس الأعلى للدفاع لعقد خلوة قبله عرضا خلالها الأوضاع العامة في لبنان والتطورات السياسية الراهنة.


ومع اقتراب فترة الأعياد، طلب المجلس الأعلى للدفاع في اجتماع عقد برئاسة عون في القصر الجمهوري، من "الأجهزة الامنية اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل امور المواطنين، والسياح والمغتربين الذين ينوون تمضية الاعياد في لبنان والتنسيق في ما بينها للحد من الأحداث الأمنية التي شهدها لبنان أخيرا ومنع وقوعها مستقبلاً".

وقرر المجلس وبعد إثارة الرئيس عون مسألة ترويج المخدرات، الايعاز إلى "الأجهزة الأمنية مكافحة هذه الظاهرة، لا سيما في الجامعات والمدارس والملاهي الليلية".

وحضر الإجتماع وزير الدفاع يعقوب الصراف، وزير المال علي حسن خليل، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير الإقتصاد رائد خوري ووزير العدل سليم جريصاتي. كما حضر الإجتماع المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس وقائد الجيش العماد جوزيف عون، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، ومساعد الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع العميد المهندس وجدي شمس الدين، ومدير المخابرات في الجيش العميد الركن طوني منصور، ورئيس فرع المعلومات العقيد خالد حمود.

وتطرق المجلس، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة، إلى "الوضع الأمني داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والأوضاع الإجتماعية والصحية للاجئين، لا سيما بعد تراجع مساعدات منظمة أونروا".

وجدد المجلس الطلب إلى "الأجهزة الأمنية المعنية مراعاة الاصول والمعايير المعتمدة دوليا خلال التحقيقات التي تتم مع الموقوفين، لا سيما لجهة الحفاظ على حقوق الإنسان".

وأكد أن عون "طلب من الأجهزة المعنية التعاون والتنسيق في ما بينها في التحضيرات الجارية لمناسبة انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في الفترة الممتدة بين 16 و 20 كانون الثاني (يناير) 2019". وأبقى المجلس على مقرراته سرية تنفيذا للقانون.