البخاري في بيروت بعد تعيينه سفيراً للسعودية: نسعى لتعزيز روح العمل العربي المشترك

(الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

وصل ظهر أمس إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، السفير السعودي المعتمد لدى لبنان وليد بن عبدالله البخاري، بعد أن تم تعيينه رسمياً سفيراً للمملكة العربية السعودية.


وكان في استقباله في المطار سفراء مصر: نزيه النجاري، العراق علي العامري، الامارات حمد سعيد الشامسي، الكويت عبد العال القناعي، سلطنة عمان بدر بن محمد بن بدر المنذري، السودان علي صادق علي، الجزائر احمد بو زيان، تونس محمد كريم بو دالي، فلسطين اشرف دبور، اليمن عبدالله عبدالكريم الداعس، المغرب امحمد كري، سفير الجامعة العربية لدى لبنان عبدالرحمن الصلح، الملحق الثقافي السعودي سعد العريني، الديبلوماسي رودريك الخوري من وزارة الخارجية اللبنانية، ونائب رئيس البعثة الديبلوماسية في السفارة السعودية ماجد أبا العلا.

وفي صالون الشرف ألقى ممثل وزارة الخارجية الخوري كلمة ترحيبية بالسفير البخاري، متمنياً له النجاح في مهمته في لبنان. ثم تحدث السفير السعودي، فقال: «يشرفني اليوم أن ارفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يحفظه الله، ولسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله، على هذه الثقة السامية الكريمة التي أولاني إياها سيدي خادم الحرمين الشريفين لأن أكون سفيرا لبلادي في لبنان، سائلا المولى عز وجل أن أكون عند حسن ظن قيادتنا الكريمة وان نستلهم من قيادتنا الرشيدة بحكمتها وتوجيهاتها العمل على تطوير أواصر التعاون المشترك بين المملكة ولبنان، وأن نسعى جميعا إلى الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة لبنان». وأضاف: «أود أن أتقدم بالشكر إلى سعادة السفراء على حضورهم وكرم استقبالهم وحفاوتهم، ساعيا إلى أن نعزز روح العمل العربي المشترك وتحقيق رسالتنا السامية في لبنان وأن أؤكد لكم أن المملكة العربية السعودية تعمل بعون الله تعالى على تحقيق تطلعاتها ورؤيتها بأن تكون وطنا قويا باقتصاده، آمنا ومصانا، وأيضا نسعى إلى شراكات عالمية طموحة وعلاقات دولية قائمة على ثوابت راسخة. وكل ذلك من خلال ديبلوماسية مستدامة ترتكز الى قيم إنسانية لتحقيق الأمن وتعزيز السلم الدوليين». وشكر البخاري الحضور قائلاً: «لا يسعني إلا أن أسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون متعاونين في تحقيق هذه الرسالة».