رئيس أركان الجيش المصري ينوّه بتدمير البنية التحتية للإرهاب في سيناء

رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية خلال تفقده المشروع التكتيكي. (الحياة)
القاهرة – «الحياة» |

نوه رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد فريد بجهود الجيش المصري في تدمير البنية التحتية للإرهاب واستعادة الحياة الطبيعية لأهالي سيناء، وتوفير المناخ الآمن للتنمية والاستثمار في ظل النجاحات المتتالية للعملية الشاملة «سيناء 2018» التي انطلقت منذ (شباط) فبراير الماضي، في وقت نفذت عناصر من القوات البحرية المصرية والإسبانية تدريباً بحرياً عابراً في نطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط وتشهد فاعليات التدريب المشترك مع اليونان ميدوزا 7 غرب جزيرة كريت باليونان ويستمر أياماً.


وأفاد الناطق باِسم الجيش العقيد أركان حرب تامر الرفاعي في بيان أمس، بأن رئيس أركان حرب القوات المسلحة تفقد المرحلة الرئيسة للمشروع التكتيكي والذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني باستخدام مقلدات الرماية، استمراراً لتنفيذ خطة القوات المسلحة السنوية للتدريب القتالي للتشكيلات الميدانية والوحدات المقاتلة.

وأضاف البيان أن المرحلة الرئيسة للمشروع تضمنت دفع العناصر المدرعة لتطوير الهجوم وتحقيق المهام المخططة بالتعاون مع العناصر الميكانيكية، وصد هجوم العدو المضاد وتنفيذ المهام القتالية والنيرانية في الوقت والمكان المحددين للوصول إلى خط حيوي وتأمينه.

وأكد فريد خلال البيان حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الوصول بالوحدات والتشكيلات إلى أعلى مستويات الكفاءة والاستعداد القتالي العالي، مشيراً إلى أن التدريب أظهر المستوى الراقي الذى وصلت إليه العناصر المشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية، واستخدام أحدث نظم التحكم والتوجيه لمختلف الأسلحة والمعدات، والسرعة في اكتشاف وتحديد الأهداف الميدانية والتعامل معها. وأشاد فريد بمقاتلي الجيش الثاني ومستوى التدريب الجاد والأداء المتميز للعناصر المشاركة في المشروع .

في غضون ذلك، نفذت عناصر من القوات البحرية المصرية والإسبانية تدريباً بحرىاً عابراً بنطاق الأسطول الشمالي في البحر المتوسط وذلك باشتراك مع سفينة بحرية إسبانية وعدد من القطع البحرية المصرية.

وأفاد الناطق باِسم الجيش أن التدريب تضمن تنفيذ سيناريو واقعي لمجابهة التهديدات التي تواجه الأمن البحري ومكافحة الإرهاب والتدريب على مواجهة التهديدات غير النمطية بالبحر، وتنفيذ تشكيلات إبحار وتمارين مواصلات إشارية وصد هجوم جوي معادٍ، والتدريب على حماية سفينة ذات شحنة مهمة أثناء عبورها للمناطق الخطرة، وممارسة حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبة بها.

ولفت الرفاعي إلى أن هدف التدريب «توحيد المفاهيم العملياتية ونقل وتبادل الخبرات والتعرف على العقائد القتالية المختلفة وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار والأمن البحرى في المنطقة».

وفى سياق آخر، توجه القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى الفريق أول محمد زكي، إلى اليونان أول من أمس، لحضور فعاليات المرحلة الرئيسة للتدريب البحري الجوي المشترك «ميدوزا -7» بين القوات المصرية والقبرصية واليونانية.

وتستمر فعاليات التدريب وفق بيان للجيش، أياماً وبمشاركة طلبة الكلية البحرية وعدد من أفراد البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، بما يساهم في نقل وتبادل الخبرات وصقل مهارات العناصر المشاركة.

وأشار البيان إلى لقاء وزير الدفاع المصري خلال زيارته كبار المسؤولين في القوات المسلحة اليونانية لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وزيادة مجالات التعاون المشترك بين القوات المسلحة لكلا البلدين.

ومن جهة أخرى، وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمواصلة جهود تطوير الهيئة العربية للتصنيع وتحديثها، تلبيةً لمتطلبات خطط التنمية المستدامة للدولة، وبما يتفق مع سياسة تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد وتعميق التصنيع المحلي خلال لقائه رئيس الهيئة العربية للتصنيع الفريق عبدالمنعم التراس أمس.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي إن الفريق التراس استعرض نشاط وخطط الهيئة في مختلف المجالات المدنية والعسكرية وأطر التعاون مع الدول العربية والأجنبية خلال لقائه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس. وأضاف راضي أن الاجتماع تناول استعراض نشاط وخطط ومشروعات الهيئة العربية للتصنيع في مختلف المجالات المدنية والعسكرية، فضلاً عن أطر التعاون القائمة في هذا الصدد مع عدد من الدول العربية والأجنبية. كما استعرض التراس الشراكة القائمة للهيئة مع الجهات المناظرة في عدد من الدول العربية والأجنبية وفتح أطر جديدة للتعاون المشترك وتبادل الخبرات معها، وذلك في ضوء ما تمتلكه الهيئة من قدرات وما تنتجه مصانعها من منتجات عالية الجودة.