ولي العهد يصل إلى الأرجنتين لحضور قمة الـ20.. و«الكرملين» يعلن عن لقاء يجمعه بالرئيس الروسي

الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله إلى الأرجنتين. (واس)
بيونس آيرس، موسكو، تونس - «الحياة» |

وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس (الأربعاء) إلى جمهورية الأرجنتين، لرئاسة وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة الـ20.


وأعلن الكرملين أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي سيبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين عندما يلتقيان خلال قمة مجموعة الـ20.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس، إنه مستعد للاجتماع مع ولي العهد السعودي على هامش القمة، في إطار مساعيه لإنهاء الحرب في اليمن.

وأضاف جوتيريش للصحافيين: «أعتقد أننا نقترب من خلق الأجواء لاحتمال بدء محادثات السلام (في اليمن). وبالطبع السعودية مهمة لهذا الغرض وأنا على استعداد لبحث ذلك مع ولي العهد أو أي مسؤولين سعوديين آخرين لأنني أعتقد أن هذا هدف مهم للغاية في اللحظة الراهنة».

إلى ذلك، أكد بوتين أن روسيا و«أوبك» التزمتا بتعهدات الإنتاج بنسبة 100 في المئة، «وذلك يرجع إلى ولي العهد السعودي».

وفي حين أشار إلى أن روسيا راضية بسعر النفط البالغ 60 دولاراً للبرميل، قال: «نحن على اتصال بـ(أوبك)، وسنواصل التعاون معها إذا لزم الأمر». وأبلغ بوتين أن الحد الأدنى لتحقيق الربحية من النفط الصخري يتراوح بين 35 و45 دولاراً للبرميل.

وكان الأمير محمد بن سلمان غادر تونس ليل أول من أمس، بعد زيارة استمرت لساعات.

وقال في برقية شكر للرئيس التونسي إثر مغادرته تونس: «جسدت اجتماعاتنا الثنائية، وما تمخض عنها من نتائج، متانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين».

وكان ولي العهد أجرى مباحثات مع السبسي، تناولت تعزيز التعاون بين البلدين، وعدداً من القضايا محل الاهتمام المشترك، عربياً وإقليمياً ودولياً. كما عقد لقاء مع رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد.

وأعلن مستشار للرئيس التونسي أمس، أن اتفاقات اقتصادية مع السعودية سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة، ومن بينها اتفاق قرض بفائدة تفاضلية.