السعودية لن تخفض إنتاج النفط وحدها.. والأسواق تنتظر اجتماع «أوبك+»

الرياض - «الحياة» |

أبوجا، موسكو، نيويورك، لندن، إسطنبول (رويترز) - أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، أمس، أن المملكة لن تخفض إنتاج النفط وحدها لتحقيق الاستقرار في السوق، في حين قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة للتعاون مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إذا دعت الحاجة، مشيداً بدور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في تنفيذ اتفاق «أوبك» السابق وفي تحسين أسعار النفط. ويزور الفالح نيجيريا للاجتماع مع وزير النفط النيجيري إيمانويل إيبي كاتشيكو، إذ قال إن ثمة بوادر إيجابية من العراق ونيجيريا وليبيا، الأعضاء في «أوبك»، قبل اجتماع المنظمة في 6 كانون الأول (ديسمبر) المقبل في فيينا، إذ إن جميع الوزراء حريصون على إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط. وقال مندوبون من «أوبك» لـ«رويترز» إن المنتجين يناقشون خفض الإمدادات بما يتراوح بين مليون و1.4 مليون برميل يومياً، وربما أكثر. إلى ذلك، قال بوتين خلال منتدى «روسيا تدعوكم»: «تعلمون أننا أسسنا للاتفاق المذكور مع دول «أوبك»، واتفقت في إطاره 15 دولة من المنظمة و12 دولة من خارجها على العمل في الأسواق العالمية على تحقيق التوازن بين العرض والطلب.


وللمرة الأولى في تاريخ هذه المنظمة، تمكنا من الالتزام بالاتفاق بنسبة 100 في المئة، إذ تم تنفيذ جميع التعهدات، وهذا ما لم تشهده المنظمة أبدا».

وأضاف: «هذا يعود ولحدّ كبير إلى موقف السعودية، إذ إنه بفضل المملكة وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، الذي كان مبادرا لهذا التعاون، أدى الاتفاق إلى نتائج إيجابية».

وعن سعر النفط الذي يرضي روسيا، قال الرئيس بوتين إن مستوى سعر البرميل عند 60 دولاراً مريح جدا للاقتصاد الروسي. وأوضح أن الموازنة الروسية عندما صيغت، وحددت مواد إنفاقها، استندت إلى سعر 40 دولاراً للبرميل، ما يدل على أن روسيا ستحقق فائضاً كبيراً في موازنتها بفضل هذه الاستراتيجية.

وتترقب أسواق النفط اجتماع دول «أوبك+» الأسبوع المقبل، حإذ من المتوقع أن تناقش الدول التعاون في 2019، إذ يخيم شبح تخمة المعروض على الأسواق بعد استقرارها بفضل اتفاق «أوبك+» على خفض إنتاج الخام بواقع 1.8 مليون برميل يومياً.