الحكومة اليمنية ترفض تسليم الإشراف على ميناء الحديدة للأمم المتحدة

مسلح حوثي في ميناء الحديدة (رويترز - أرشيفية)
عدن، الحديدة - «الحياة» |

أطلقت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في اليمن، أمس (الأربعاء)، مهمة «القبضة الحديدية»، لتوسيع الانتشار العسكري غرب المكلا في حضرموت.


وقالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، على صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، إن المهمة تهدف إلى إحكام القبضة الأمنية على مديريات ساحل حضرموت، ضمن الجهود المشتركة بين قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقوات التحالف العربي، لمكافحة الإرهاب وإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.

في غضون ذلك، رفضت الحكومة اليمنية ما طرحته ميليشيات الحوثي الانقلابية حول تسليم الإشراف على ميناء الحديدة للأمم المتحدة، مؤكدة أن ميليشيات الحوثي تهدف إلى التضليل وإعادة التموضع لا غير.

وأكد وزير الدولة اليمني محمد العامري أن ما تقوم به ميليشيات الحوثي هو عبارة عن تضليل، الهدف منه ترتيب أوضاعها مرة أخرى، وإعادة تموضعها.

وقال إن الحوثيين على مدى 4 سنوات وهم ينهبون إيرادات الدولة عبر الميناء، ومارسوا القرصنة وهددوا الملاحة الدولية وارتكبوا الجرائم وأحبطوا المساعدات الإنسانية.

وكان السفير السعودي لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان، اعتبر قبول الميليشيا الانقلابية بوضع ميناء الحديدة بإشراف أممي دلالة واضحة على أن الضغط المتواصل على ميليشيا الحوثي أفضل سبيل لدفعهم إلى الحل السياسي في اليمن.

في شأن آخر، سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمركز الغسل الكلوي بمحافظة حضرموت (القطن، سيئون، ابن سيناء) محاليل طبية ومستلزمات خاصة بجلسات الغسل الكلوي وآلياتها، تقدر بأكثر من 45 طناً استكمالاً للمنحة الأولى التي ستكفي مراكز الغسل 6 أشهر، بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري، ومدير مراكز الغسل الكلوي بحضرموت الوادي مساعد سعيد برويشد.

وأوضح وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء أن هذه المنحة ليست الأولى التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة بل امتداداً للعديد من المنح في مجال الصحة والإغاثة في مختلف المجالات.