«رينو» و«نيسان» و«ميتسوبيشي» تؤكد التزامها التحالف الثلاثي

أمام شاشة إلكترونية تبث خبراً عن كارلوس غصن (أ ف ب)
باريس - أ ف ب |

أكدت مجموعات «رينو» و «ميتسوبيشي» و «نيسان» لصناعة السيارات أمس التزامها بالتحالف في ما بينها، إثر أول لقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بين رؤسائها منذ توقيف رئيس مجلس إدارته كارلوس غصن في اليابان والذي خلف صدمة كبرى في القطاع.


وأعلنت الشركات الثلاث في بيان مشترك: «لا نزال ملتزمين بالكامل بالتحالف»، فيما يبقى غصن قيد الحجز الاحتياطي في اليابان بسبب الشبهات حول ارتكابه مخالفات مالية. وأضاف البيان أن «مجالس إدارة مجموعة رينو ونيسان موتور وميتسوبيشي موتورز تؤكد باجماع وبقناعة تمسكها العميق بالتحالف»، معبرة عن «التزامها الكامل» بهذا التحالف الذي يشكل أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم.

وأكد المسؤولون الثلاثة أن «خارطة الطريق لديهم واضحة»، وأنهم سيواصلون العمل «بشكل مهني أكثر من أي وقت مضى». وذكرت صحيفة «نيكاي» اليابانية أن رئيس مجلس إدارة «نيسان» هيروتو سياكاوا ورئيس «رينو» بالوكالة تييري بولوريه ورئيس «ميتسوبيشي» اوسامو ماسوكو عقدوا اللقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. وأكدت الشركات الثلاث أن التحالف بينها «حقق نجاحاً لا مثيل له في العقدين الماضيين». ورينو هي أكبر عضو في التحالف وتملك 43 في المئة من أسهم «نيسان»، لكن الشركة اليابانية تسجل مبيعات أكثر بكثير من نظيرتها الفرنسية، ما يثير استياء في طوكيو. وكان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أكد معارضته أي تغيير في قيادة مجموعة «رينو-نيسان-ميتسوبيشي» ولا في «توازن» السلطات. واعتبر أن المدير العام لـ»رينو» يجب أن يبقى رئيساً لمجموعة «رينو-نيسان-ميستوبيشي».

وأوقف غصن في طوكيو بتهمة اخفاء جزء من عائداته بلغ نحو 44 مليون دولار على مدى سنوات، كما اتهم باستغلال ممتلكات الشركة لمنفعته الخاصة. وكان غصن (64 سنة)، موضع إشادة لسنين طويلة لانقاذه «نيسان» من الافلاس، ثم بعد ذلك لإنقاذه «ميتسوبيشي موتورز»، بموازاة إقامته تحالفاً متيناً مع مجموعة «رينو» الفرنسية.

ويشتهر غصن بإعادة هيكلة «رينو» و»نيسان»، وهبت «رينو» إلى نجدة مصنع السيارات الياباني عام 1999 وكلفت غصن خفض الكلفة والوظائف في عملية ضخمة لإعادة هيكلة الشركة.