«فتح» تقرر إغلاق الباب أمام حوارات المصالحة بسبب «عدم جدواها»

اجتماع للجنة المركزية لحركة «فتح» (وفا)
رام الله - محمد يونس |

قال مسؤولون في حركة «فتح» لـ «الحياة» إن الحركة قررت إغلاق الباب بصورة تامة أمام أي مبادرات المصالحة بسبب ما سمّوه «عدم جدوى» مثل هذه الحوارات.


وأكد أكثر من مسؤول في الحركة أن الرئيس محمود عباس سيترأس الأسبوع المقبل لجنة خاصة من الحركة لدرس الإجراءات الواجب اتخاذها في قطاع غزة من اجل اجبار حركة «حماس» على تسليم السلطة للحكومة الرسمية.

وقال رئيس ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد: «سندرس اتخاذ اجراءت في غزة للضغط على حركة حماس من دون التأثير على المواطنين العاديين».

ووصف عضو وفد «فتح» الى المصالحة حسين الشيخ، الحوار مع «حماس» بـ «حوار الطرشان» وقال: «حوار الطرشان الذي يتم منذ 11 عاماً، وصوغ تبادل الأوراق باتت ممجوجه ومضيعة للوقت وتكرس الانقسام وتقتل فرص المصالحة الحقيقية». وأضاف: «لا شراكة مع حماس في المنظمة او حكومة وحدة من دون إنهاء كل مظاهر الانقلاب في غزة». وقال الاحمد في مقابلة مع محطة تلفزيون فلسطين الرسمية: «نحن لا نثق بحماس، ومتأكدون بأن ليست لديها نية لإنهاء الانقسام، فالبداية بالنسبة إلينا هو أن تستلم حكومة الوفاق مسؤولياتها كافة».

وعن زيارة وفد «فتح» الأخيرة القاهرة، قال الاحمد: «نحن ذهبنا إلى القاهرة لنعطي رأياً وليس ورقة... ناقشنا أفكار طرحتها حماس مع المسؤولين المصريين... وبعد حوار ساعتين قلنا كل ما سمعناه مرفوض، ولم نترك ملاحظات عما سمعناه بالبداية... وانتهى الموضوع».

وأوضح الأحمد أن حركته «لا تثق بحماس ولديها قناعة أن إرادتها من أجل إنهاء الانقسام غير موجودة».