القيادة تهنئ رئيس الإمارات العربية المتحدة بذكرى اليوم الوطني لبلاده

من احتفالات الإمارات بذكرى اليوم الوطني. (واس)
الرياض، أبو ظبي - «الحياة» |

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية تهنئة لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.


وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

وأشاد بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

من جهته، بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة مماثلة لرئيس دولة الإمارات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وأعرب ولي العهد عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

من جهته، أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن «الثاني من ديسمبر يوم خالدٌ، ومناسبةٌ مجيدةٌ، نستحضر منها السيرة العطرة للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه-، وإخوانه الآباء المؤسسين، الذين أقاموا هذه الدولة على قواعد متينة من العدل والمساواة، ونذروا النفس لما فيه صالح العباد ومصلحة البلاد، ووضعوا الدعائم الأساسية لدولة عصرية ناجحة، ينعم الجميع فيها بالرفاهية والأمن والسعادة، حتى أصبحت بإنجازاتها الباهرة وسمعتها الطيبة مثالاً يحتذى حول العالم».

وقال الشيخ خليفة: «نحتفل اليوم بذكرى عزيزة وغالية هي الذكرى الـ 47 لإعلان اتحادنا، وتأسيس دولتنا، بعدما كانت حلماً في الصدور، وأملاً في الضمائر، ثم أصبحت واقعاً مضيئاً لمواطنينا».

وأضاف: «إنه وبفضل من الله، ثم الرؤى الحكيمة للآباء، والقرارات الرشيدة للقيادة، والجهود المخلصة لأبناء الوطن، تعيش بلادنا اليوم واحدةً من أعظم لحظاتها التاريخية، إذ تحظى بحكومة رشيدة تُشرِك المواطنين في صنع قراراتها ورسم سياساتها، وتملك بُنى تحتية متطورة وخدمات صحيةِ وتعليميةِ وسكنيةِ عالية الجودة، ومؤسسات عدلية وأمنية ودفاعية عالية الكفاءة والجاهزية، وأسست لمجتمع منفتح حريص على تمكين المرأة وتعزيز دور القيادات الشابة».

وأكد أن «الحفاظ على روح الاتحاد يظل دوماً هدفنا الاستراتيجي الأسمى، والذي نعمل على إنجازه برؤية متماسكة موحدة وغايات واضحة محددة وسياسات تنموية وتطويرية شاملة، والدولة انتقلت في يُسرٍ من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التَّمكين».

من جانبه، قال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن الشيخ زايد كان وسيظل واحداً من قادة معدودين في تاريخ البشرية كانت همتهم بحجم آمال أمتهم، كان الاتحاد مشروع عمره ورسالته في الحياة. وأضاف: «وها نحن نحتفل بالذكرى السابعة والأربعين لتأسيس الاتحاد ونردد بفخر واعتزاز (هذا زايد.. وهذه الإمارات). فإنجازاتنا تتواصل وتكبر، وقدراتنا تنمو، ودولتنا تتقدم، ومعرفتنا بعصرنا تتسع، ووعينا على التحديات يزداد، وعلاقتنا بمتغيرات زماننا تنتقل من مواكبتها إلى المشاركة في صنعها».

من جهته، أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، في يومها الوطني السابع والأربعين، ماضية بقوة نحو المستقبل، معتمدة على سواعد أبنائها وثقتها بنفسها وقدراتها، وروح الوحدة التي تربط بين أهلها برباط وثيق لا تنفك عُراه، وطموحها الذي لا تحده حدود، ووعيها العميق بالتطورات والتحولات في البيئتين الإقليمية والدولية.

وقال: «في كل عام نحتفل فيه باليوم الوطني نفتخر بما حققناه من إنجازات تنموية وحضارية في عام مضى، ونراجع كل الخطوات والبرامج، كما نتطلع بكل أمل وتفاؤل وثقة إلى ما نحققه خلال الأعوام المقبلة».

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تمضي بعزيمة لا تلين في مسيرتها الرائدة، وتعوّل على سواعد أبنائها وشبابها لمواصلة تحقيق الإنجازات للوطن والمواطن.

جاء ذلك في الكلمة التي وجهها بمناسبة اليوم الوطني الـ 47 لدولة الإمارات.

وقال: «إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمضي بعزيمة لا تلين في مسيرتها الرائدة، وتعوّل على سواعد أبنائها وشبابها لمواصلة تحقيق الإنجازات للوطن والمواطن»، مضيفاً أن التقدم والتطور والازدهار الذي تعيشه اليوم الإمارات، تواكبه سياسة خارجية متوازنة قائمة على نهج الاعتدال وقيم الحق والخير والعطاء الإنساني.