"الأمن الداخلي" تعلن منع السفر عن وهاب: توجهنا لإحضاره ومناصروه أصابوا مرافقه

وهاب محاطاً بانصاره اثناء ادلائه بتصريح ليل أمس. (تويتر)
بيروت - "الحياة" |

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني ليل أمس عن إصدار قرار منع سفر في حق الوزير السابق وئام وهاب بناء لإشارة النيابة العامة التمييزية، على خلفية إطلاق النار الذي قالت إنه حصل من قبل مناصريه بعد ظهر أمس أثناء دخول دورية من شعبة المعلومات إلى بلدته الجاهلية في الشوف لإحضاره من أجل الاستماع إليه في دعوى ضده بإثارة الفتنة وتهديد السلم الأهلي.


وأصدرت مديرية قوى الأمن - شعبة العلاقات العامة، بيانا مفصلا في ساعة متأخرة من ليل أمس حول وقائع ما جرى عند دخول دورية "المعلومات" إلى البلدة، أشارت فيه إلى أن أحد مرافقيه أصيب جراء إطلاق مناصريه النار في شكل عشوائي بعد خروج الدورية من الجاهلية.

ونص البيان على الآتي:

- بتاريخ 29/11/2018 وبناء لاشارة النيابة العامة التمييزية القاضية بابلاغ وئام وهاب الحضور إلى شعبة المعلومات لاستماعه، وبعد الاتصال بوهاب عبر أرقامه الهاتفية وعبر مكتبه مرات عدة لم يقم بالرد، فتم ابلاغه عبر أحد كوادره من آل الصفدي، الذي تعهد بابلاغه مضمون اشارة النيابة العامة التمييزية، إلا ان وهاب لم يحضر لاستماعه.

- بتاريخ 30/11/2018 وبناء لاشارة النيابة العامة التمييزية القاضية باعادة ابلاغ وئام وهاب الحضور إلى شعبة المعلومات لاستماعه، تعهد الصفدي بإبلاغه، ولدى اعادة الاتصال بالصفدي، أفاد بأنه قام بابلاغ وهاب بمضمون اشارة النيابة العامة التمييزية، إلا انه لم يحضر.

- بتاريخ 1/12/2018 أشارت النيابة العامة التمييزية بالعمل على احضار وهاب لاستماع افادته ومخابرتها على ضوء ذلك.

- بناء عليه وبالتاريخ ذاته، توجهت قوة من شعبة المعلومات إلى مكان إقامة وهاب في بلدة الجاهلية- الذي كان وهاب نفسه قد صرح مرارا بأنها عصية على الكون بأكمله- بهدف إحضاره. وبوصول القوة إلى حرم منزل وهاب، تبين بأنه عمد إلى الفرار من المنزل قبل وصول القوة، إلى مكان مجهول داخل البلدة، بعد أن قام بإقفال هواتفه، ولم يستطع أقرب المقربين منه التواصل معه. وعند التأكد من عدم وجوده في منزله، وبناء لاشارة النيابة العامة التمييزية غادرت القوة المكان، فحصل على إثرها إطلاق نار كثيف مصدره المباني المجاورة لمنزل وهاب من قبل مجهولين، يجري العمل على تحديد هويتهم بغية إجراء المقتضى القانوني بحقهم.

- أشارت النيابة العامة التمييزية بتنظيم محضر استماع لإفادة مختار البلدة أجود بو دياب، الذي تواجد في المكان قبل واثناء وبعد وصول القوة إلى منزل وهاب، وهو أكد ما ورد أعلاه، وصرح بأن القوة لم تقم بإطلاق أي عيار ناري.

- باستماع المختار أفاد بأن وهاب أعلمه بأن قوة من شعبة المعلومات ستحضر إلى منزله بهدف احضاره، وطلب منه إبلاغ الضابط المسؤول عن القوة بأنه سيتوجه إلى التحقيق في شعبة المعلومات يوم الإثنين برفقة محاميه، كونه، وبحسب افادة المختار المذكور، (أي وهاب) كان على علم مسبق بحضور القوة إلى منزله للعمل على إحضاره.

- لدى مغادرة القوة بلدة الجاهلية، قام بعدها مناصرو وهاب بإطلاق النار من أسلحة مختلفة بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة أحد مرافقي وهاب المدعو محمد أبو ذياب في خاصرته.

- اشارت النيابة العامة التمييزية بتسطير منع سفر بحق وهاب، ومخابرة النيابة العامة العسكرية في موضوع عملية إطلاق النار من قبل مناصري وهاب فتم ذلك".