"التقدمي الإشتراكي" يعزي عائلة أبو ذياب: هذه الخسارة الأليمة نتيجة الحال الأمنية الشاذة

وليد جنبلاط (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

عزى الحزب "التقدمي الإشتراكي" عائلة الفقيد محمد أبو ذياب الذي قتل خلال الأحداث المؤسفة التي حصلت في البلدة. وأكد "أننا كنا بغنى عن هذه الخسارة الأليمة وعن كل ما جرى نتيجة الحال الأمنية الشاذة التي يمثلها البعض، والتي طالما استهدفت استباحة الجبل في أمنه وسلمه وبسبب منطق الخروج عن القانون والعبث بالامن، والذي حظي برعاية وتغطية ما هو واقع لا نقبل باستمراره"، لافتاً إلى "أننا رأينا نتائجه المؤسفة في وفاة المرحوم أبو ذياب وفي ما تعرضت له وتحملته الجاهلية من خسائر وأعباء ومخاطر كادت تحولها إلى ساحة مواجهة مع القوى الأمنية الشرعية على حساب سلامة أهلها الذين يريد البعض اتخاذهم رهائن لأدواره المشبوهة". كما أكد الحزب "مسؤولية القضاء في متابعة التحقيقات مع كل الموقوفين والمطلوبين بكل عدالة وشجاعة في كل ما حصل في الأيام الماضية، لأن التهاون القضائي الذي يسعى إليه البعض اليوم، والذي لطالما مورس سابقا هو الذي قادنا إلى ما وصلنا اليه من مآس وخسائر".


وغرّد رئيس الحزب وليد جنبلاط قائلاً: "بعيدا عن حياة المدنية ومشاكل السياسة ونظريات النمو ومكائد الممانعة".

وأكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن لعمال لبنان، وللنقابات والتعاونيات والجمعيات خلال مشاركته ممثلاً جنبلاط في مؤتمر بعنوان "جبهة التحرر العمالي في لبنان" "أننا نصون حقوقكم وننصر قضاياكم، في زمن بدأنا نلمس فيه، محاولات الإستقواء على الطبقات الشعبية والفئات العمالية من قبل بعض المنظرين الهادفين إلى حماية مصالحهم".

وأكد "أننا سنكون بالمرصاد في مواجهة كل فاسد وكل سارق". وقال: "لا يجوز بعد اليوم الإستمرار في سياسات توتير الشارع، لا يجوز بعد اليوم تعريض السلم الأهلي للخطر وتهشيم صورة الدولة، في وقت تضرب فيه كل يوم مقومات بقائها وإستمرارها، فكفى جلدا للذات، كفى زهقا للأرواح، كفى دماء وكفى إنتحارا". ودعا إلى "السير على درب النضال الحقيقي والإصلاح الجدي".

ودعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن إلى "مقاربة الأمور بالهدوء والحكمة". وتعقيبا على ما جرى من أحداث في منطقة الجبل، قال في تصريح إلى محطة "أل بي سي": "دعوتنا كانت ولا تزال إلى وحدة الصف في الجبل والوطن، ونؤمن بالشرعية القانونية المتمثلة بالدولة ومؤسساتها والجيش الذي ينال دوره الوطني كل الثقة والدعم، ومن موقعنا الروحي نؤكد هذه الثوابت والعمل على تحقيقها". وجدد رفض "التطاول على المقامات الوطنية".

وعزى "عائلة أبو ذياب وعموم أهالي بلدة الجاهلية بسقوط المأسوف عليه محمد أبو دياب". وعبّر عن ثقته "الكبيرة بالقيادة السياسية التي ترعى الأمانة التاريخية التي تحملها طائفة الموحدين الدروز"، آملا بأن "تأخذ الأمور مجراها بالطريقة القانونية لمنع أي تداعيات لا تحمد عقباها".