تشاؤم في بغداد باحتمال «انهيار» حكومة عبدالمهدي

عراقيون يتسوقون في مركز تجاري في العاصمة بغداد. (أ ف ب)
بغداد – حسين داود |

يواصل الرئيس العراقي برهم صالح جهوده لاحتواء الأزمة المتفاقمة بين تحالفي «الاصلاح» و»البناء» حول مرشحي الحقائب الوزارية الثماني الشاغرة في الحكومة، وتحدث نائب من «الفتح» عن احتمال قرب انهيار حكومة عادل عبدالمهدي.


وقال مصدر رفيع المستوى لـ «الحياة» ان برهم صالح يواصل جهوده لاحتواء الازمة الناجمة عن صعوبة استكمال التشكيلة الحكومية بثمانية حقائب بينها الدفاع والداخلية.

واضاف المصدر ان صالح ابلغ قادة كتل التقاهم على مدى الايام الثلاثة الماضية بضرورة دعم رئيس الوزراء لاكمال التشكيلة الحكومية، ودعا الى المزيد من الحوار بين الكتلتين البرلمانيتين اللتين تسيطران على مقاعد البرلمان «الاصلاح» و»البناء» لتجاوز الازمة.

وكان صالح قال في تغريدة على حسابه في «تويتر» مساء أول من أمس ان المداولات التي يجريها مع القادة السياسيين تؤكد «حماية القرار الوطني والانسجام ورفض منهج الاقصاء دعمًا لرئيس الوزراء لاكمال تشكيل حكومة مهنية متوازنة تكون محط ثقة المواطنين».

وطالب النائب عن تحالف «البناء» منصور البعيجي امس رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالاسراع في حسم ما تبقى من التشكيلة الوزارية، محذرًا من أن عدم الحسم سيعجل في انهيار الحكومة.

وأوضح في بيان انه «اذا لم يحضر عبد المهدي الى مجلس النواب ويقدم ماتبقى من اسماء للوزارات فان الامر سيغيب الثقه بين مجلس النواب والحكومة وسيعجل في انهيار حكومته».

واضاف ان «التحدي كبير جدا امام الحكومة فكيف تستطيع ان تواجهه وهي غير مكتملة، لذلك على رئيس الوزراء ان يتحمل المسؤولية الكاملة وان لايتأثر باي ضغوط وان يحضر للجلسة المقبلة ويقدم المرشحين ويضع الكرة في ملعب مجلس النواب للتصويت، واذا لم يحضر فان الحكومة الحالية قد تتعرض للانهيار».

وشدد البعيجي على ضرورة أن «يقدم عبد المهدي مرشحيه للوزارت الشاغرة وفق رؤيته لا ان يتم فرضهم عليه من قبل الكتل السياسية».

وجدد تحالف «سائرون» رفضه ترشيح حزبيين لمنصبي وزارتي الدفاع والداخلية، في اشارة الى اصرار تكتل «التفح» على ترشيح فالح الفياض لحقيبة الداخلية.

وقال عضو التحالف ياسر الحسيني امس ان «الإشكالية في شأن حقيبة الداخلية، أنه لم يطرح أي اسم بديل عن الفياض الذي رغم تسلمه مناصب في الحكومات السابقة ومواقع مهمة لم يطور او يثبت جدارته».

وكان النائب عن تحالف «الفتح» فالح الخزعلي حذر من «غضب جماهيري» قد يؤدي إلى نهاية العملية السياسية في العراق. وقال في بيان ان «الغضب الجماهيري لاحقًا قد يؤدي إلى نسف أي حكومة مقبلة وتجدد حالة عدم الرضا»، وشدد على «الخلل في إدارة الدولة».